الكومبس – أخبار السويد: ألقت الشرطة القبض على بويا شافعي (Poya Shafie)، أحد أبرز قياديي العصابات في السويد، عند وصوله إلى مطار أرلاندا مساء الأربعاء قادماً من العراق.

وكانت السويد طلبت تسلمه من العراق في وقت سابق من هذا العام، بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف غيابية بتهم خطيرة تشمل محاولة قتل، التحضير لارتكاب جرائم قتل، وجرائم جسيمة متعلقة بالأسلحة والمخدرات، كما نقلت صحيفة إكسبريسن.

وأكد المدعي العام هنريك سودرمان أن السلطات العراقية سلّمت شافعي رسمياً إلى السويد، قائلاً: “أستطيع أن أؤكد أنه تم تسليمه من العراق”، كما نقلت أفتونبلادت.

وبقي شافعي محتجزاً في العراق منذ 2023 بعد أن ألقت السلطات القبض عليه هناك، وفق سودرمان. وأضاف أن وجوده في السويد الآن يُسهّل بشكل كبير استمرار التحقيقات معه، مقارنة بمتابعة الإجراءات وهو خارج البلاد.

بويا شافعي في صورة أرشيفية (من تحقيقات الشرطة)

دور كبير في أعمال العنف بالسويد

ويُعرف شافعي (29 عاماً) إعلامياً بلقب “قائد الاغتيالات” ضمن شبكة فوكستروت التي يتزعمها رافا مجيد، لدوره في أعمال عنف خطيرة نفذتها العصابة.

ووفق صحيفة أفتونبلادت، فإن شافعي يُعد من أقرب المقربين لمجيد، وكان ملاحقاً من قبل السلطات في عدة دول حول العالم.

وأُودع شافعي الحبس الاحتياطي بانتظار استمرار التحقيقات، فيما يواجه تهماً قد تؤدي إلى الحكم عليه بالسجن المؤبد في حال إدانته.

وتعتبره السلطات أحد المنسقين الرئيسيين لموجة العنف التي اجتاحت البلاد خلال عام 2023.

بويا شافعي في صورة أرشيفية (من تحقيقات الشرطة)

السويد تكثف عملها لملاحقة المجرمين في الخارج

ويُعد توقيف شافعي خطوة جديدة ضمن جهود السلطات لملاحقة قيادات الشبكات الإجرامية الناشطة داخل وخارج البلاد، بعدما تسلمت السويد من المكسيك مؤخراً، ميكائيل تينيزوس الملقب بـ”اليوناني”، أحد أكبر قياديي العصابات.

وقال رئيس الحكومة أولف كريسترشون حينها: “هذه مجرد البداية”، وتوجه للمجرمين الهاربين بالقول: “أنتم لستم في أمان في أي مكان. سيتم القبض عليكم وتقديمكم للعدالة. ستُصادر أموالكم، وستُسحب جنسياتكم السويدية وتُرحّلون”.