الكومبس- أخبار السويد: أعلنت السلطات السويدية عن توقيف شخصين يوم الأحد الماضي، على خلفية الاشتباه بتورطهما في “جريمة جسيمة تتعلق بالتعامل غير المشروع مع معلومات سرية”.
وكان أحد الموقوفين هو شيار علي، السياسي السابق في حزب الوسط (Centerpartiet) والمعروف بنشاطه في الدفاع عن حقوق الأكراد في شمال سوريا. وبحسب صحيفة Gefle Dagblad، أوقفته الشرطة بعد أن استدرجته إلى خارج منزله في مدينة يافله، عبر ضابط متخفٍّ في هيئة عامل توصيل، قبل أن يُحاط برجال شرطة متنكرين في زي عمال طرق.
أما المشتبه الآخر، فهو موظف رفيع في وزارة الخارجية السويدية (UD)، تم توقيفه في ستوكهولم من قبل جهاز الأمن (سابو) صباح الأحد، للاشتباه بضلوعه في الجريمة ذاتها.
وأكدت سابو أنها نفذت عمليات في كل من وسط السويد ومنطقة ستوكهولم يوم 11 مايو، أفضت إلى توقيف الرجلين. وتم الإفراج عنهما لاحقا، لكن الشبهات بحقهما ما زالت قائمة.
وأوضح المدعي العام ماتس ليونغكفيست أن “القضية تتعلق بمعلومات قد تضر أمن السويد إذا كُشف عنها”.
وشدد على أن هذه التحقيقات لا ترتبط بقضية أخرى داخل وزارة الخارجية أو بقضية الصحفي يواكيم ميدين، الذي سبق أن تلقى دعماً من شيار علي خلال اعتقاله في سوريا العام 2015.
شيار علي يرفض التصريح
في تصريح مقتضب لصحيفة أفتونبلادت، قال شيار علي “لن أُدلي بأي تصريح حول هذا الموضوع، لأن كل ما يُقال خاطئ”.
وشيار علي هو ناشط كردي معروف وممثل سابق لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) في الشمال الأوروبي. كما شغل منصب سياسي محلي عن حزب الوسط في بلدية ساندفيكن، ويشغل حالياً منصباً في إحدى الشركات البلدية.
ويعتبر حزب PYD الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب (YPG) التي تصنفها تركيا كمنظمة إرهابية، بينما لا تصنفها كل من السويد والاتحاد الأوروبي كذلك.