Lazyload image ...
2012-12-14

الكومبس- وكالات: أعلن مركز " بالمة " السويدي، أن جائزة المركز السنوية ستُمنح هذا العام الى الناشطة التونسية راضية النصراوي، والناشط السعودي وليد سامي، وذلك لدفاعهما عن حقوق الانسان في بلديهما. والنصراوي هي محامية ورئيسة منظمة نسوية تدافع عن حقوق ضحايا التعذيب، فيما نال وليد سامي الجائزة معها لتقديمه المساعدة القانونية للناس في السعودية وبلدان المنطقة.

الكومبس- وكالات: أعلن مركز " بالمة " السويدي، أن جائزة المركز السنوية ستُمنح هذا العام الى الناشطة التونسية راضية النصراوي، والناشط السعودي وليد سامي، وذلك لدفاعهما عن حقوق الانسان في بلديهما. والنصراوي هي محامية ورئيسة منظمة نسوية تدافع عن حقوق ضحايا التعذيب، فيما نال وليد سامي الجائزة معها لتقديمه المساعدة القانونية للناس في السعودية وبلدان المنطقة.

وقالت النصراوي في تصريحات لها لموقع " تونس الرقمية " إن مؤسسة أولوف بالمة السويدية لحقوق الإنسان منحتها الجائزة إعترافا منها بالجهود التي بذلتها في مجال حقوق الإنسان لمدة 30 عاما من أجل مكافحة التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان ومواصلتها هذه المعركة بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وهذه الجائزة تُمنح سنويا للاشخاص الذين قدموا أعمالا غير عادية في مجال الدفاع عن حقوق الانسان، وبدأ العمل فيها عام 1987 وقيمتها هي 75 الف دولار.

وأضافت النصراوي قائلة أنها لم تكن يوما تنتظر جوائز أو شكرا على مساهماتها في مكافحة إنتهاكات حقوق الإنسان في تونس وأن الجائزة تعتبر عامل تشجيع معنوي لها لاسيما وأنها جاءت من بلد غير تونس وهو ما يعني أن نضالاتها وجدت صدى خارج أرض الوطن.

وقالت النصراوي: " حصولي على الجائزة في ذكرى إغتيال أولوف بالمه تعني لي الكثير، لأنني أعرف مدى تأييده للقضية الفلسطينية”. وأهدت الجائزة الى " كل ضحايا التعذيب في تونس مساندة لهم لما يتعرضون له من عنف وانتهاكات لازالت متواصلة إلى اليوم". ومن المقرر أن تصل راضية النصراوي السويد في الثالث والعشرين من الشهر القادم لحضور فعاليات التكريم بمؤسسة أولف بالم لحقوق الإنسان.

وبالمه هو رئيس وزراء السويد بين 1969 و 1976، اعيد انتخابه سنة 1982 اشتهر دولياً بمواقفه الجريئة وصراحته الشديدة في ما يخص كثير من القضايا الدولية مثل قضايا السلام والديموقراطية وتم إغتياله في 28 شباط 1986، من قبل مجهول حتى الان.

للتعليق على الموضوع يرجى النقر على زر " تعليق جديد "، والإنتظار قليلاً لحين ظهور الرد.