الكومبس – ستوكهولم: خلصت نتائج أحدث إستطلاع كبير للرأي، أنجزه مركز الإحصاء المركزي في السويد، الى أن الحزب الديمقراطي الإشتراكي حقق أكبر تقدماً في شعبية الناخبين بين الأحزاب السويدية، فيما سجل حزب سفاريا ديموكراتنا أكبر تراجع بينها.
وأظهرت الأرقام زيادة شعبية الديمقراطي الإشتراكي الى 29.5 بالمائة، ما دعا سكرتيرة الحزب كارين يمتلين الى إعتبار ذلك نتيجة قوية لصالح رئيس الحزب والحكومة ستيفان لوفين.
ورغم المزيد من تراجع شعبية حزب البيئة، المؤتلف مع الديمقراطي الإشتراكي في تشكيل الحكومة، الا أن ما حصل عليه من نتائج لا زالت تخوله للتمثيل البرلماني.
الخاسر الأكبر
الخاسر الأكبر في إستطلاع الرأي الأخير هو حزب سفاريا ديموكراتنا الذي تراجعت شعبيته بنسبة 2.6 بالمائة، مسجلاً 17.3 من ثقة الناخبين، كما أن النتائج التي حصل عليها الحزب المسيحي الديمقراطي 3.1 بالمائة، والذي تراجع بنسبة 0.4 بالمائة، لا تخوله للتمثيل البرلماني اليوم.
ووصفت الشعبية التي حصل عليها الديمقراطي المسيحي، بأنها الأسوء منذ سنوات عدة.
وتلقى الأحزاب الحكومية في الوقت الحاضر الكثير من التركيز حول الكيفية التي ستحقق فيها نجاحاً بعد الإضطرابات التي شهدها حزب البيئة وتنحي الناطقة الرسمية له أوسا رامسون ووزير الإسكان محمد كبلان.
وكان حزب البيئة في إنتخابات 2014 قد حقق 6.9 بالمائة من ثقة الناخبين، ولكن تلك النسبة تراجعت في إستطلاعات الرأي التي جرت في الآونة الأخيرة، حيث حصل على 5.9 بالمائة في آخر إستطلاع رأي أجراه مركز الإحصاء المركزي، ليسجل الآن المزيد من التراجع وبنسبة 1.2 بالمائة، مسجلاً 4.7 بالمائة من ثقة الناخبين.
وكان الحزب الديمقراطي الإشتراكي في إستطلاع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر قد حصل على 27.6 بالمائة من ثقة الناخبين، فيما حقق الآن زيادة كبيرة بمقدار 1.9 بالمائة مسجلاً 29.5 بالمائة.
وقالت سكرتيرة الحزب الديمقراطي الإشتراكي كارين يمتين في تعليق مكتوب: “إن تلك علامة قوة لستيفان لوفين”.
وتابعت، قائلة: “لقد كافح بمنطقية من أجل النموذج السويدي، من أجل المزيد من فرص العمل وإتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع أزمة اللاجئين. وزاد من الدعم لحزبه. لدينا تحديات كبيرة أمامنا. ويمكننا خلق مستقبل وجعل السويد أفضل مكان للعيش فيه بالمستقبل إذا نجحنا في وضع أولوياتنا بالشكل الصحيح في السنوات القادمة”.
كما تقدمت شعبية حزب اليسار في إستطلاعات الرأي الأخيرة، مسجلاً زيادة بنحو 1.3 بالمائة، حيث وصلت ثقة الناخبين به 6.8 بالمائة، وهي نتيجة أعلى من تلك التي حققها في إنتخابات 2014.