(أرشيفية)

Foto: Jonas Ekströmer / TT
(أرشيفية) Foto: Jonas Ekströmer / TT
15.4K View

منطقتان تغادران القائمة بعد تحسن الوضع الأمني فيهما

الكومبس – ستوكهولم: أجرت الشرطة السويدية تغييرات على قائمة المناطق الضعيفة والمعرضة للخطر في البلاد. وفق ما ذكر راديو إيكوت اليوم.

وأضيفت إلى القائمة ثلاث مناطق جديدة في ناكا وهودينغه وسيغتونا. في حين أن منطقتين، واحدة في يوتيبوري وأخرى في نورشوبينغ، شهدتا تطوراً إيجابياً وغادرتا القائمة.

وكانت الشرطة أعدت منذ العام 2015، قائمة بالمناطق التي يكون فيها للمجرمين تأثير على المجتمع المحلي. وهي حوالي 60 منطقة جرى توزيعها على ثلاث فئات تبعاً لخطورة البيئات الإجرامية فيها: المناطق الضعيفة، المناطق المعرضة للخطر، والمناطق المعرضة للخطر بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر خطورة.

وتتميز هذه المناطق، بين أمور أخرى، بوجود عدد أكبر من المرتبطين بالبيئة الإجرامية، والتهديدات المنهجية وأعمال العنف ضد الشهود والضحايا، كما تجد الشرطة صعوبة كبيرة في القيام بعملها في هذه المناطق.

وتعتبر الشرطة القائمة مهمة لتخصيص الموارد اللازمة للعمل ضد الجريمة المنظمة. كما تهدف إلى زيادة الوعي بالمناطق التي تعاني هذه المشكلات.

وتحدّث الشرطة القائمة كل عامين. ويفترض أن تعلن القائمة الجديدة بعد نحو شهر. غير أن إيكوت حصل على معلومات عن طبيعة التغييرات في القائمة.

وتقع المناطق الثلاث الجديدة جميعها في مقاطعة ستوكهولم. وهي Grantorp/Visättra في فليمينغسبيري ببلدية هودينغه، ومنطقة Fisksätra في بلدية ناكا، وصنفت المنطقتان ضمن المناطق الضعيفة، في حين صنفت منطقة Valsta في بلدية سيغتونا ضمن المناطق المعرضة للخطر.

وفي الوقت نفسه، كان الاتجاه إيجابياً في منطقتين، غادرتا القائمة الآن، منطقة Rannebergen في يوتيبوري، وKlockaretorpet في نورشوبينغ.

وقالت رئيسة استخبارات الشرطة ليندا ستاف إن هناك اتجاهات إيجابية عموماً في تطور المناطق الضعيفة في البلد.

وأضافت “لا نرى تغيرات كبيرة بين السنوات، لكن عموماً، نلاحظ اتجاهات إيجابية (..) هناك أمل كبير في أن ينخفض النمو في البيئات الإجرامية، لكن بالطبع لا يزال هناك عمل طويل أمامنا”.