الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة Sydsvenskan عن وجود ثلاثة أشخاص يتلقون قرضاً دراسياً من قبل اللجنة المركزية للإعانات المركزية SCN من أجل الدراسة في سوريا، مبينةً أنه منذ اندلاع الصراع المسلح هناك بلغ عدد الذين تلقوا مساعدة مالية للدراسة حوالي 15 شخصاً.
وأشارت الصحيفة إلى وجود شكوك حول غاية هؤلاء الطلاب من أخذ قروض دراسية لاسيما في ظل غياب الأمن.
وكانت وزارة الخارجية السويدية قد أصدرت بياناً شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011 تنصح فيه المواطنين بعدم السفر إلى سوريا، ولكن اللجنة المركزية للإعانات المركزية لم تصدر أي مذكرة بخصوص هذا الموضوع.
وقال المحقق في القسم القانوني للجنة المركزية للإعانات المركزية Joacim Björkman للصحيفة إن الحالة الأمنية متروكة للفرد وهو الذي يتحمل مسؤولية هذا الأمر.
وأضاف أنه من الممكن أن تكون إحدى الجامعات الحكومية قادرة على العمل إذا كانت موجودة في منطقة هادئة ولا يوجد فيها مشاكل وبالتالي يمكن للدولة أن تشرف عليها.
وتشترط لجنة CSN قبل الموافقة على منح قرض دراسي أن يكون الشخص يتمتع بمستوى تعليمي مقبول وأن يكون لديه قبول من الجامعة للدراسة فيها من أجل الحصول على المساعدة المالية.
وبحسب الصحيفة فإنه يوجد حوالي 20 طالباً ممن يتلقون المساعدة السويدية للطلبة ويدرسون في بلدان أخرى تعاني من النزاع المسلح والأوضاع الأمنية المتوترة.