Foto: Polisen
Foto: Polisen
13.5K View

السجن 4 سنوات للشاب الذي أشعل النيران

الحكم هو أقصى مدة تستطيع المحكمة فرضها بسبب عمر الجاني

الكومبس ستوكهولم: أصدرت محكمة مقاطعة إيكخو اليوم حكماً على شاب من أوربرو يبلغ من العمر 17 عاماً بعد إدانته بإشعال النار في منزل ببلدية Nässjö  توفيت نتيجته امرأة في أول شباط/فبراير الماضي. وحكمت عليه بالسجن مدة أربع سنوات في حبس الأحداث بتهمة القتل والحرق العمد.

وخلال محاكمة الشاب، أجري له فحص طبي جنائي أظهر أنه لم يكن يعاني أي اضطراب نفسي حين ارتكابه الجريمة. واعترف الشاب بأنه أضرم النار في المنزل، لكنه قال إنه لم يكن يعرف Hن المرأة داخله ولم يكن في نيته قتلها.

ووفقاً للحكم، فإن ثلاثة شبان بدؤوا في يوم الحادثة بالتحرش بالمرأة في حافلة بين إيكخو وأنيبيري، ثم نزلوا في المحطة نفسها ولحقوا المرأة إلى منزلها، واستمروا في مضايقتها بشتمها والبصق عليها. وأبلغت المرأة الشرطة فحضرت إلى المنزل وكتبت تقريراً عن التحرش الجنسي، لكن الشبان لم يكونوا موجودين.

وعاد الشباب في وقت لاحق من المساء. واعترف الشاب البالغ من العمر 17 عاماً بإشعال النار في صندوق بلاستيكي داخل منزل المرأة.

ورغم أن المرأة اتصلت بالشرطة 3 مرات قبل إشعال الحريق فإن الدوريات تأخرت في الوصول إليها، ولم تعط الحادثة الأهمية الكافية.

واشتعلت النيران في المنزل بسرعة. ولم ييلغ أحد عن الحريق، سواء الشباب أو المرأة أو الجيران. وفي النهاية عُثر على المرأة متوفية نتيحة الحريق.

وذكرت محكمة إيكخو في حكمها أنها تعتبر الصبي مذنباً بالقتل والحرق العمد، وحكمت عليه بالسجن لمدة أربع سنوات في الحبس المغلق للأحداث، وهي العقوبة القصوى لاحتجاز الأحداث. كما سيدفع تعويضات لأقارب القتيلة يبلغ مجموعها 180 ألف كرون.

وقالت المدعية العامة هيلين توماسون لـSVT إنها راضية عن الحكم، مضيفة “إنها عقوبة معقولة، وهي تعادل السجن المؤبد للبالغين”.

في حين حكم على الشابين الآخرين برعاية الأحداث الإجبارية بتهمة التحرش الجنسي وعدم الإبلاغ عن الحريق.