الكومبس – دولية: قالت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة في جنيف سارة كرو، إن اللاجئين خصوصا الأطفال والنساء منهم يتعرضون للعنف الجنسي والاستغلال وسوء المعاملة والاعتقال على طول طريق الهروب من شمال أفريقيا إلى إيطاليا بالإضافة إلى مخاطر الرحلة بحدّ ذاتها عبر البحر المتوسط.

وأضافت القول إن الأطفال ضحايا للعنف والاعتداء الجنسي، وبعضهم أيضاً يصبح سلعة للبيع في “تجارة الرقيق الحديثة” في ليبيا. ولا يتوقف تعرض الأطفال للخطر حتى عندما يصلون أوروبا.

في السياق ذاته، أظهر تقرير صادر عن منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة ( اليونيسيف) أن 9 من كل 10 أطفال يصلون إلى إيطاليا دون أولياء أمورهم، وواحد من 40 شخصا يغرق في طريقهم عبر البحر المتوسط.

مقترحات من المنظمة لإيقاف هذه الكارثة

واقترحت المنظمة إنشاء طرق شرعية لطالبي اللجوء في أوروبا، وتحسين الظروف المعيشية للأطفال في بلدانهم الأصلية، وتحسين التنسيق بين البلدان، لمنع استغلال الأطفال.

وأشارت كرو إلى انه” يجب تعزيز التعاون بين الجانبين من ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​أي من مكان انطلاق قوارب الهجرة إلى وصولها لسواحل أوروبا وأيضاً في أفريقيا. لا يوجد أهل يرسلون أطفالهم في رحلات محفوفة بالمخاطر لو كانت الحياة مقبولة في بلدانهم الأم” .

و رغم هيمنة الفوضى السياسية في ليبيا هناك اقتراح بأن يعقد الاتحاد الأوروبي اتفاقية اللجوء مع ليبيا على نموذج الاتفاق الذي تمّ مع تركيا حول إعادة اللاجئين إلى مخيمات اللاجئين هناك.

و تعقيباً على ذلك الاقتراح تقول سارة كرو أن تقرير اليونيسيف يظهر أن الوضع سيّء جداً داخل المخيمات في ليبيا إذ يوجد نقص حاد في الطعام والشراب، لذا لايجوز إعادة اللاجئين إلى ليبيا طالما الوضع الكارثي مازال مستمرا، هناك خاصة استغلال الأطفال والنساء.