الكومبس – ستوكهولم: ذكرت وكالة الأنباء السويدية TT عن مصادر مطلعة أن ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية السويدية تمكنوا من الانضمام إلى تنظيم داعش بعد محاولات عديدة من تركيا، وطردهم منها مرتين بطلب سويدي، وملاحقتهم في اليونان.
وبحسب مصادر وكالة الأنباء فإن الثلاثة هم شابّين وشابّة من مدينة أوريبرو، وقد وصلوا إلى منطقة تحت سيطرة تنظيم داعش، وقد أبلغوا أشخاصاً في السويد، أنهم موجودين في سوريا.
وقال رئيس مركز القرن الأفريقي الثقافي في أوريبرو مهدي فارشاما، لوكالة الأنباء، إنه حصل على المعلومات من أهالي الشبان، وهم قلقون جداً، مشيراً إلى أنه: “لا بد من وجود أحد يساعدهم بالمال والاتصالات”.
وكانت وكالة رويترز قد أشارت في 19 أيار/ مايو الفائت أن السلطات التركية رحّلت مرتين المواطنين السويديين الثلاثة، فيما يتوقع أن المذكورين ذهبوا إلى تركيا مرة ثالثة عبر طريق آخر.
ويبلغ عمر أحد الشابين 22 عاماً، أدين سابقاً بسلسلة من الجرائم، فيما قتل شقيق الشاب الآخر في معارك إلى جانب داعش.
وبحسب وسائل الإعلام فإن تركيا رحّلت 1350 مواطناً أجنبياً يشتبه بمحاولتهم الانضمام إلى مجموعات جهادية متطرفة في سوريا والعراق، كما يوجد قائمة بما يقارب 13500 اسم لأشخاص ممنوعين من دخول تركيا.
من جهتها أكدت الشرطة الأمنية Säpo معرفتها بالقضية، رافضة التعليق على المعلومات الواردة.
يشار إلى أن 300 مواطن سويدي يتوقع أنهم يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش، 40 منهم تقريباً قتلوا خلال المعارك في سوريا والعراق.