الكومبس – ستوكهولم: عزا محللان سياسيان الخسارة التي مني بها حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيلول (سبتمبر) الماضي، إلى عدم نجاحهم في ثلاث أهم قضايا رئيسية، تناولتها أجندتهم السياسية، وهي العمل والاندماج والرفاهية.

الكومبس – ستوكهولم: عزا محللان سياسيان الخسارة التي مني بها حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيلول (سبتمبر) الماضي، إلى عدم نجاحهم في ثلاث أهم قضايا رئيسية، تناولتها أجندتهم السياسية، وهي العمل والاندماج والرفاهية.

وكتب المحللان السياسيان هانس فالمارك وبير نيلسون في صفحة النقاش بصحيفة "داغنس نيهتر"، ان حزب المحافظين خسر قضية العمل وكانت لديه إجابات ناقصة فيما يتعلق بالاندماج والرفاهية، ما تسبب بخسارة قرابة سبعة بالمئة من ناخبيه.

وأوضحا ان سياسة العمل لحزب المحافظين لم تشهد تطوراً خلال الدورة الانتخابية السابقة، الامر الذي أدى الى خسارتهم قضية العمل.

ويرى المحللان، ان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، نجح بتناول قضية الرفاهية، فيما شكلت قضية الاندماج نصف خطة حزب سفاريا ديموكراتنا، مشددين على ضرورة ان يصبح حزب المحافظين أفضل في تلبية احتياجات هاتين القضيتين قبل انتخابات 2018.

وكتب المحللان، ان النقاش، تركز بشكل حصري حول عدد اللاجئين القادمين الى السويد، فيما لم يجر تناول قضية الإندماج والمشاكل التي يواجهها الكثير من الناس، موضحين ان على حزب المحافظين، تطوير سياسة الاندماج التي يتبناها، بالشكل الذي يجيب على التحديات التي تفرضها المرحلة.

ويرى المحللان، ان حزب المحافظين لا يزال يتمتع بثقة كبيرة بين الناخبين بما يخص الاقتصاد، وأن الحفاظ على هذه الثقة، ستكون حاسمة في المستقبل.