الكومبس – أخبار السويد: لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأُصيب آخرون بعد أن اصطدمت حافلة من طابقين بموقف للحافلات في حي أوسترمالم بالعاصمة ستوكهولم بعد ظهر أمس الجمعة.

هذه خمس نقاط تلخّص ما حدث:

1. لحظات الرعب عندما حطمت الحافلة الموقف

في ذروة حركة المرور، حوالى الساعة 15:20، كان عدد من الأشخاص ينتظرون الحافلة قرب محطة “تيكنيسكا هوغسولان” في وسط ستوكهولم. وبعد دقائق قليلة، اندفعت حافلة من طابقين نحو الموقف، وجرّت معها هيكل موقف الحافلات لمسافة تتراوح بين 25 و30 متراً، ما أدى إلى دهس عدة أشخاص خلال تلك اللحظات المرعبة.

اندلعت مشاهد من الذعر في المكان، وسقط مصابون على الأرض، فيما شهد كثيرون – بينهم أطفال – الحادث المروّع. وشُكّلت على الفور قوة طوارئ ضخمة من الشرطة والإسعاف ووحدات الإنقاذ.

Foto: Henrik Montgomery / TT

2. عدد الوفيات والمصابين

أسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشخاص. ولم تُعلن الشرطة عن أعمارهم أو جنسهم، مؤكدة أن عمليات التعرف على الهويات ما تزال جارية.

كما أُصيب ثلاثة أشخاص آخرين في الحادث. ونُقل اثنان منهم إلى المستشفى بواسطة الإسعاف، بينما وصل الثالث بوسيلة أخرى. وبحسب إقليم ستوكهولم، يُعالج اثنان من المصابين من إصابات خطيرة.

Foto: Henrik Montgomery / TT

3. الحافلة كانت خاضعة للفحص الفني

الحافلة من طابقين وتتبع لهيئة النقل العام SL لكنها كانت تُقاد من قبل شركة “ترانسديف”. ولدى وقوع الحادث لم تكن في الخدمة، ولم يكن على متنها أي ركاب.

وقالت مسؤولة الاتصال في شركة ترانسديف المشغلة للحافلة، لوفيسا أوبوم: “لقد فعّلنا إدارة الأزمات لدينا لدعم الموظفين. إنها حادثة مروّعة تثير الكثير من المشاعر والصدمة لدى جميع المعنيين”.

وبعد الحادث، رفعت شركة النقل SL مستوى الجاهزية. وأكدت الهيئة أن الحافلة كانت خضعت للفحص وتتمتع بفرامل سليمة وتجهيزات عاملة ونظام منع القيادة تحت تأثير الكحول.

Foto: Claudio Bresciani / TT

4. توقيف سائق الحافلة

جرى توقيف السائق مباشرة بعد الحادث، ثم جرى احتجازه مساء الجمعة بتهمة التسبب بوفاة الغير والتسبب بإصابات بدنية.

وعُقد أول استجواب معه. وحتى الآن لا تزال أسباب الحادث غير معروفة. وتشير معلومات لصحيفة أفتونبلاديت إلى أن المعطيات الأولية تدل على أن ما جرى قد يكون “حادثاً”.

وتقول الشرطة إنه لا يوجد ما يشير إلى أن الاصطدام كان متعمداً.

Foto: Henrik Montgomery / TT

5. ردود فعل قوية بعد الحادث

أثار الحادث موجة واسعة من ردود الفعل السياسية.

وأعرب رئيس الوزراء أولف كريسترشون عن تضامنه مع الضحايا وذويهم. كما عبّر الملك عن دعمه للمصابين والمتضررين.

وقالت رئيسة حزب اليسار نوشّي دادغوستار إن الحادث “مروّع”، وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي “”حزن عميق. لا يمكن للمرء أن يتقبل كيف يمكن أن تتغير الحياة بهذه السرعة”.

ووصفت الشرطة الحادث بأنه “مؤلم”، وقالت المتحدثة نادیا نورتون “نريد معرفة الملابسات وإجراء الاستجوابات، وبعدها سنرى ما إذا كان السائق سيُفرج عنه أو يُحتجز”.

وتواجد فريق الدعم النفسي التابع لبلدية ستوكهولم في الموقع مساءً، كما قال اتحاد “كومونال” إنه استنفر “جميع الموارد المتاحة” لدعم أعضائه العاملين في المستودع التابع للحافلة.

ووصف المدير التنفيذي لشركة النقل العام في ستوكهولم SL، إريك نورلينغ، الحادث بأنه “مأساة”، وأكد تعاون الهيئة الكامل مع الشرطة، مضيفاً “نريد جميعاً معرفة حقيقة ما حدث في أسرع وقت لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند الحاجة”.

Foto: Henrik Montgomery / TT