الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد أعدته هيئة مكافحة الجرائم Brå أن ثلث الصحفيين السويديين تلقوا تهديدات خلال العام الماضي وبالتالي فإن حياتهم معرضة للخطر.
وبحسب جهاز المخابرات السويدي Säpo فإن هذه التهديدات ستؤثر أيضاً على محتوى وسائل الإعلام، وطريقة عملها.
وقالت المحققة في هيئة مكافحة الجريمة Emma Patel لصحيفة Medievärlden إن تخويف ومضايقة الاشخاص الذين يعتبرون ذات أهمية خاصة في مجال الديمقراطية، هو أمر خطير جداً، مشيرةً إلى أن العديد ممن يتعرضون للتهديدات هم ضعفاء ولا يملكون القدرة على التحدث مع صاحب العمل أو الشرطة حول ما حدث لهم.
ويعتقد جهاز المخابرات الذي قام بدراسة استقصائية بالتعاون مع اتحاد الصحفيين أن التهديدات ضد الصحفيين ستؤثر بشكل مباشر على مضمون وسائل الإعلام السويدية حتى وإن تم ذلك بطريقة خفية.
وبين التقرير أن خطر التعرض للتهديدات تختلف من صحفي لآخر ومن وسيلة إعلامية لأخرى، منوهاً إلى أن الفئات الأكثر ضعفاً والمعرضة بشكل كبير للخطر هم كتاب الأعمدة، والمقالات الافتتاحية، والمذيعين والمحررين، ويعود ذلك إلى آرائهم القوية والجريئة، والأدوار البارزة والمهمة التي يؤدوها.