الكومبس – ستوكهولم: تفتقر ثلث بلديات السويد لخطة عمل واضحة حول كيفية محاربة التطرف وأعمال العنف في المجتمع، والحد من حالات انضمام الشباب للجماعات الإرهابية المتطرفة.
وكشف تقييم أعدته هيئة مشروع التنسيق الوطني لمكافحة التطرف والعنف أن حوالي 110 من أصل 290 بلدية سويدية لم يبدؤوا بعد بوضع خطة شاملة ومفصلة حول طريقة وآلية معالجة مسألة التطرف في المجتمع.
وجاء هذا التقييم بعد قيام قوات كردية بتحرير فتاة مراهقة سويدية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يوم أمس الثلاثاء، حيث قامت داعش باحتجاز الفتاة بعد أن حاولت الهرب ومغادرة التنظيم.
وقال نائب رئيس هيئة التنسيق الوطني لمكافحة التطرف والعنف Daniel Norlander لصحيفة aftonbladet إن العالم يواجه الآن العديد من الأحداث المرتبطة بقضايا التطرف والعنف، مبيناً أن الهيئة تدرك جيداً وجود عدد لا بأس به من الأشخاص ممن سافروا إلى مناطق النزاع ضمن ما يسمى “رحلات الجهاد”.
واعتبر أن البلديات التي لم تحدد بعد طبيعة دورها فإنها يمكن أن تساهم بدون قصد في انخراط بعض فئات الشباب في بيئات العنف والتطرف على نحو واسع جداً.
وبحسب نورلاندر فإن البلديات تحتاج لوضع خطة فعالة لتوضيح كيف ستعمل المجالس المحلية في هذا الإطار والمسؤولية التي يتعين عليها الإطلاع بها وكيفية إدارة هذا النوع من القضايا.
وأضاف أن البلديات يجب أن تعرف كيف ستتعامل مع الأمهات اللواتي التحق أحد أبنائها بالجماعات المتطرفة، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم الواضح لعائلات هؤلاء الشباب من ذوي الأفكار المتطرفة للمساهمة في حل هذه المشكلة بأكبر قدر ممكن من الفعالية.