الكومبس – الصحافة السويدية كتبت صحيفة هيلسينغبوري داغبلاد أن التحقيقات حول حادث المرور المروع الذي حصل بداية العام الجاري شمال سكونة، قادت إلى حصر التهم بثمانية سائقين منهم سبعة سائقي شاحنات والآخر سائق سيارة صغيرة

الكومبس – الصحافة السويدية كتبت صحيفة هيلسينغبوري داغبلاد أن التحقيقات حول حادث المرور المروع الذي حصل بداية العام الجاري شمال سكونة قادت إلى حصر التهم بثمانية سائقين منهم سبعة سائقي شاحنات والآخر سائق سيارة صغيرة

وتتوزع التهم بين عدم الحرص والانتباه وعدم ترك مسافات كافية بين السيارة الأمامية إضافة إلى تهمة التسبب بالقتل، والتي وجهت إلى أحد السائقين

وأوضحت الشرطة المكلفة بمتابعة التحريات عن أسباب الحادث، والذي يعد الأكبر في السويد بالنسبة لعدد السيارات المشاركة به، أن التحقيقات ليست سهلة لمعرفة ما حدث بالضبط، وأن الفريق المكلف اعتمد على جمع المعلومات وتركيبها بطريقة الفسيفساء، من عدة جهات مختلفة، لوضعها ضمن لوحة واضحة وكاملة

ويمكننا الآن القول أننا في المراحل الأخيرة للحصول على هذه اللوحة.

ويعتقد آرنه دافيدسون رئيس لجنة التحقيق أن 5 ملفات بالتهم، أصبحت الآن جاهزة لتقديمها إلى الإدعاء العام في السويد، وأن هناك 3 ملفات أخرى ستقدم بحق سائقين أجانب، مقيمين خارج السويد

ويضيف رجل الشرطة المكلف بالتحقيق للصحيفة أن كبر حجم الحادث وعدد السيارات المرتفع والذي بلغ 71 سيارة منهم 38 سيارة شحن، أدى إلى تعقيد التحقيقات. كما ان هناك تصور أكيد أن الأمر يتعلق بأكثر من حادث وقعوا بنفس الوقت.

"لذلك نحن وجهنا تهم إلى 8 أشخاص، وكل واحد منهم مسؤول فقط عما فعله هو من خطأ "