الكومبس – ترولهيتان: يوارى جثمان المعلم نظير أمسو الذي قضى نحبه في الهجوم العنصري الذي تعرضت له مدرسة كرونان في بلدية ترولهيتان، الثرى اليوم، وسط مشاركة حكومية وشعبية واسعة في مراسيم التشييع.

وذكرت صحيفة “أفتونبلادت”، أن مدرسة كرونان أغلقت أبوابها، اليوم، حيث سيشارك الطلبة والهيئة التدريسية في مراسيم دفن المعلم أمسو الذي كان محبوبا من قبل الطلبة ومعلمي المدرسة، كما ستلقي وزيرة المعارف والثانويات آيدا هادزياليك كلمة بالمناسبة.

وتوفي أمسو، 42 عاماً الذي يعد الضحية الثالثة للهجوم العنصري الذي تعرضت له مدرسة كرونان، آواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد بقاءه أسابيع في المستشفى وخضوعه لعمليات جراحية عديدة إثر الإصابات الشديدة التي تعرض لها بطعنات السكين بعد إعتراضه لطريق مرتكب الجريمة أنطون لوندين بيترشون وطرده من المدرسة.

وقال غوستا بروناندر السكرتير الصحفي لوزيرة المعارف والثانويات عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي آيدا هادزياليك، إنها ستلقي كلمة في مراسيم التشييع.

وأوضح، إن هادزياليك تريد أن تظهر دعمها لأسرة المعلم ومدرسته وجميع مدارس السويد من خلال مشاركتها، مضيفاً أن الجريمة التي تعرضت لها المدرسة كانت مروعة وهزت جميع أنحاء السويد.

ورغم أن حالة أمسو الصحية كانت قد إقتربت من الإستقرار، حيث اشارت التقارير الصحية أنذاك الى أنه سينجو من تلك الإصابات، الا أن الشرطة أعلنت وفاته في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وبعد بث الأخبار، توالت أخبار التعازي على الصفحة الخاصة للمعلم في الفيسبوك، حيث كتب أحد الطلبة، قائلاً: “أتمنى لو تمكنت من أن أقول لك كم أنا ممتن لكل المساعدة التي قدمتها لي وللشخصية التي كنت تتمتع بها والتي جعلت من جميع الطلبة وخاصة زملائي سعداء جداً بوجودك معنا”.