الكومبس – خاص: تحوّلت رحلة خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً بين مدينتي ستوكهولم وساندفيكن، إلى معاناة استمرت ساعات طويلة، بعدما دخلوا في جدال مع موظفي القطار.

وتلقت الكومبس اتصالاً من والد أحد الشبان، الذي شرح تفاصيل ما جرى.

وأفاد بأن الأصدقاء الخمسة كانوا على متن قطار متجه إلى ساندفيكن وحين وصل الموظفون للتحقق من التذاكر، تبيّن أن أحدهم فقد تذكرته، كما يروي الأب.

وفوجئ الشبان بطلب المسؤولين من الجميع مغادرة القطار، رغم أن تذاكر الآخرين كانت جميعها صالحة كما يؤكد الأب الذي اشترى التذاكر بنفسه.

وخلال محاولة الشبان توضيح موقفهم، تدخلت سيدة كانت على متن القطار وساندتهم، إلا أن المسؤولين طلبوا منها أيضاً النزول. وقالوا إن على الشبان كما السيدة انتظار القطار التالي في المحطة.

وعندما وصل القطار التالي، مُنع الشبان من الصعود بناءً على شكوى من موظفي القطار الأول تفيد بأنهم كانوا يركضون في المحطة، وهو ما اعتبر تصرفاً غير مقبول.

وتكرر الأمر نفسه بعد وصول القطار الثالث والأخير ليلاً، وتم رفض صعودهم مرة أخرى بنفس الحجة.

ورغم محاولات الشباب لشرح وضعهم وصولاً إلى البكاء والتوسل للسماح لهم بالصعود إلى القطار الأخير والوصول إلى منازلهم، تم تركهم في المحطة وسط ظروف غير ملائمة وفي منتصف الليل.

وأكد الوالد أنه اضطر لقصد المحطة بنفسه لنقل الشبان، معبراً عن غضبه من تصرف المسؤولين تجاه مجموعة من القاصرين وتركهم في ظروف مماثلة في منتصف الليل. وقال إنه قام بتقديم بلاغ للشرطة حول الحادثة.

وفي محاولة للحصول على الرواية المقابلة، تواصلت “الكومبس” مع شركة القطارات (UL) بانتظار تعليقها على الحادثة.