الكومبس – ستوكهولم: تجري وزيرة المعارف والثانويات، آنا إيكستروم ووزيرة التعليم العالي والبحوث، هيلين هيلمارك كنوتسون، نقاشاً مع ممثلين عن المصلحة المركزية للإعانات الدراسية ومجلس الجامعات والتعليم العالي في البلاد، حول قضية أثارت نقاشات حادة في السابق، تتركز فيما إذا كان يجب منح الأموال السويدية الى طلبة الدراسات الإسلامية “المحافظة”، الذين يدرسون في المملكة العربية السعودية.

وخلال العقود الماضية، منحت المصلحة المركزية، معونات دراسية الى نحو 71 طالباً سويدياً، يدرسون في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، الأمر الذي كشفت عنه صحيفة “داغنز نيهيتر”، الصيف الماضي.

ووفقاً للبروفيسور في الفلسفة الإسلامية في جامعة أوبسالا، محمد فضل الهاشمي، فإن هناك مشكلة في طبيعة الدراسة المعتمدة في جامعة المدينة المنورة، بحسب اعتقاده.

وقال الهاشمي لوكالة الأنباء السويدية: “أُنشئت الجامعة من قبل الدولة السعودية وهي طائفية تماماً، بمعنى أنهم لا يتبعون المبادئ العلمية. تفسير الإسلام في تلك الجامعة ليس كما المفترض، بل وفقاً لمذهب الوهابية، المتعصب للغاية”.

لكن وفقاً للمصلحة، ليس هناك في القانون، ما يدعو الى وقف منح المعونات المالية، للتعليم المتعلق بالقيم الدينية والديمقراطية.

وفي الوقت الحالي، تقدم المصلحة الإعانات الدراسية لجميع الجامعات التي يعتبرها مجلس التعليم العالي في السويد، معياراً “مقبولاً، ومن ضمنها جامعة المدينة المنورة.

ويستند المجلس في تقييماته على التقييمات الصادرة من الحكومة نفسها وقاعدة بيانات اليونسكو الدولية، التي تضم بيانات التعليم العالي العالمية.