الكومبس – ستوكهولم: ناقش برنامج أجندة على التلفزيون السويدي SVT أمس الاستراتيجية التي اقترحتها بلدية ستوكهولم لمنع التطرف، وإعادة الأشخاص الذين يحاربون مع تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وشاركت في البرنامج كل من المنسقة الوطنية لمكافحة العنف والإرهاب Mona Sahlin والمستشارة ببلدية ستوكهولم عن حزب الشعب Lotta Edholm.

وانتقدت إيدهولم الاستراتيجية الجديدة، مبينةً أنه من الخطأ إقرار نهج يعتمد على توفير السكن وفرص العمل للأشخاص العائدين من ارتكاب النشاطات الإجرامية.

وأضافت أن مساعدة هؤلاء الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم، هو بمثابة إهانة كبيرة لضحايا الأعمال الإرهابية، المرتكبة من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة، لاسيما تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

من جهتها طالبت سالين بأن يكون النقاش أكثر جدية، خاصةً وأن المعارضين للاستراتيجية الجديدة، يعملون وفق مبادئ مبسطة وشعبوية.

وأشارت إلى أهمية مكافحة التطرف الموجود لدى الأشخاص العائدين من سوريا والعراق، والتأكد من الأعمال الإجرامية التي ارتكبوها ومعاقبتهم على ذلك، مبينةً أنها التقت بوالدي إحدى الفتيات التي تم خداعها بالانضمام إلى داعش، وطلبوا المساعدة لضمان عودتها.

وأكدت سالين على ضرورة مساعدة الحالات المشابهة مثل هذه الحالات ولذلك يجب مساعدة هؤلاء الاشخاص.