الكومبس – ستوكهولم: استضاف برنامج Agenda في التلفزيون السويدي SVT وزيرة سوق العمل Ylva Johansson ورئيسة حزب الوسط Annie Lööf لمناقشة المقترحات المتعلقة بتخفيض رواتب القادمين الجدد لضمان دخولهم في سوق العمل، ولاسيما وأن معدلات البطالة بين صفوف الشباب أخذة في الازدياد.

وتواجه السويد تحدياً كبيراً في السنوات المقبلة خاصةً وأن عشرات الآلاف من الوافدين الجدد ممن لا يملكون ومستواً تعليمياً عالياً أو ليس لديهم خبرات وكفاءات مهنية جيدة سيواجهون صعوبات معينة في دخول سوق العمل.

وكان حزب الوسط Centerpartiet قد أطلق في وقت سابق من الشهر الحالي اقتراحاً يتعلق بخفض رواتب الأشخاص ممن وصلوا حديثاً للسويد وذلك انطلاقاً من فكرة أنه يجب تحفيز المزيد من أصحاب العمل لتوفير فرص الوظائف.

وقالت رئيسة حزب الوسط Annie Lööf “اعتقد أننا في حاجة إلى خلق وظائف بسيطة للأشخاص الذين يمكن أن يذهبوا للخيار الآخر المتمثل بتلقي المساعدات من مكتب الرعاية الاجتماعية في حال عدم قدرتهم على الحصول على عمل”.

وأوضحت لوف أن المقترح يهدف إلى خفض الرواتب فقط للفئات الموجودة حالياً خارج سوق العمل وتعاني من الإحباط والملل، ولذلك فإن خفض نسبة الأجور هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤمن لهم فرصة الحصول على عمل.

من جهتها قالت وزيرة سوق العمل Ylva Johansson “من السهل جداً خفض رواتب وأجور بعض فئات الموظفين بهدف ضمان حصول عدد قليل جداً من الناس على فرصة عمل وخاصةً اولئك الذين يواجهون صعوبات عديدة في العثور على وظيفة”.

لكن يوهانسون أشارت إلى وجود بعض فئات الموظفين ممن يقبضون أجور قليلة في الأساس ويعانون من عدم كفاية الرواتب شهرياً، محذرةً من احتمال أن يؤدي هذا المقترح إلى زيادة عدم المساواة في السويد.

وأكدت يوهانسون استعدادها لوضع نموذج معين من العمل بغية ضمان حصول كل مواطن على راتب ووظيفة جيدة تؤمن حقوقه كاملةً.