Foto: conscious design-unsplash
Foto: conscious design-unsplash
27.9K View

مساج علاجي أم فعل جنسي مقابل أموال؟

الكومبس – ستوكهولم: أثار نوع من المساج يدعى “yonimassag” الجدل في السويد بعد أن دعت عدد من “المؤثرات” على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تجربته. في حين اعتبرته المدعية العامة إيفا يونسون “فعلاً جنسياً” ينطوي على خطر الوقوع في جريمة “شراء الجنس”.

 ويعتبر مساج “يوني” نوعاً من تدليك التانترا، ويتضمن تدليك الأعضاء التناسلية الأنثوية باعتبار ذلك “علاجاً”، كجزء من جلسة تلعب فيها المحادثات دوراً رئيساً. ويمكن أن تستغرق الجلسات في بعض الأحيان ثلاث ساعات، حيث تستغرق المحادثات حول الصدمة والحياة الجنسية، على سبيل المثال، كثيراً من الوقت. ولا يوجد دليل علمي على أن التدليك له تأثير على ذلك.

ووفقاً للقانون السويدي، يعتبر لمس الأعضاء التناسلية فعلاً جنسياً. وإذا كان ذلك بمقابل مالي فيمكن أن يعتبر شراء للجنس.

وهذا يعني أن الزبائن الذين يذهبون إلى المدلكين أو المعالجين لممارسة علاج ينطوي على لمس الأعضاء التناسلية قد يكونون مذنبين بارتكاب جريمة، وفقا لإيفا يونسون.

وبعد أن أوصت عدد من المؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي بتجربة هذا النوع من المساج، ثار جدل على صفحات التواصل، وقارنه بعضهم بمساج (happy endings) الذي ينطوي على فعل جنسي واضح. وتساءل كثيرون عما إذا كان مساج “يوني” يمكن أن يعتبر شراء خدمة جنسية في المحكمة.

وتوجد مراكز تقدم هذا النوع من المساج في ستوكهولم ويوتيبوري ومالمو.

وقالت المدعية العامة المسؤولة عن الجرائم الجنسية إيفا يونسون إن المحاكم لم تحاكم حتى الآن أي حالات لتدليك الأعضاء التناسلية الأنثوية، لكنها تعتقد بأنه يمكن أن ينظر إليها على أنها شراء للجنس.

وأجرى SVT لقاء مع المدلكة ماريا أرنستروم التي تعمل في هذا النوع من المساج. وقالت إن لمس الأعضاء التناسلية الأنثوية هو جزء من العلاج. غير أنها رفضت بشدة اعتبار ذلك بيعاً للجنس، مضيفة “بهذه الطريقة سأعتبر عاهرة. هذا محزن جداً”.

كما قابل SVT امرأة خضعت لمساج يوني وقالت إنه أفادها كثيراً بإعادة الإحساس لأعضائها التناسلية.

الحماية من الاستغلال

وقالت المدعية العامة إيفا يونسون إن القانون السويدي لتجريم شراء الجنس لا يفرق بين أنواع النشاط التي تقف وراء الفعل الجنسي، مضيفة “المجتمع لديه مسؤولية لحماية الآخرين من التعرض للاستغلال، لا ينبغي لشخص أن يكون حراً في استخدام جسم شخص آخر للاستمتاع به عن طريق دفع أموال. وطالما أن الشخص دفع ثمن الخدمة فإن الأمر لم يعد طوعياً”.

ورداً على سؤال “هل تعتقدين أن شراء الإناث للجنس هو من التابوهات المسكوت عنها؟”، أجابت “لا أعتقد بأنه من التابوهات، لكنني أرى أنه غير مرئي”.

Related Posts