الكومبس – أخبار السويد: قُتل و أُصيب 60 شخصاً من الأبرياء في جرائم إطلاق نار وتفجيرات مرتبطة بالشبكات الإجرامية في السويد خلال حوالي عامين.

وأظهر تقرير نشره راديو السويد أن الجرائم التي راح ضحيتها أبرياء لا علاقة لهم بالعصابات وقعت نتيجة استهداف أقارب لخصوم، أو وقوع أخطاء في تحديد الهوية، أو وجود الضحية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. وقال منسق العمليات في الشرطة أوغوست كنوتسون إن جزءاً كبيراً من الأمر يعود إلى أن مرتكبي هذه الجرائم ليسوا أطرافاً مباشرة في النزاعات، بل غالباً ما يكونون شباناً مأجورين.

منفّذون تحت تأثير المخدرات

وأوضح كنوتسون أن منفذي الجرائم غالباً ما يكونون تحت تأثير المخدرات، ولا يملكون معرفة كافية بالمكان أو الأشخاص المستهدفين، ما يؤدي إلى إطلاق النار على الشخص الخطأ أو تفجير المكان الخاطئ.

وأشار التقرير إلى أن ثلثي هذه الحالات وقعت خلال العام 2023، بينما سجّلت الشرطة حتى نهاية أبريل من العام 2025 مقتل شخص واحد من الأبرياء وإصابة خمسة آخرين. ومؤخراً حصلت جريمة داخل صالون حلاقة وسط أوبسالا راح ضحيتها ثلاثة شباب، يُعتقد بأنهم جميعاً لم يكونوا المستهدفين بإطلاق النار.