الكومبس – وكالات أكثر من نصف جرائم الاحتيال التي تحدث في محافظة ستوكهولم تجري عن طريق انتحال الشخصية، id-kapningar وبلغة الأرقام فقد بلغ مجموع هذه الجرائم العام الماضي 2012 حوالي 20 الف جريمة من هذا النوع. هذا العدد دفع إلى المطالبة باعادة النظر ببعض القوانين المتعلقة باثبات الهوية.
الكومبس – وكالات أكثر من نصف جرائم الاحتيال التي تحدث في محافظة ستوكهولم تجري عن طريق انتحال الشخصية، id-kapningar وبلغة الأرقام فقد بلغ مجموع هذه الجرائم العام الماضي 2012 حوالي 20 الف جريمة من هذا النوع. هذا العدد دفع إلى المطالبة باعادة النظر ببعض القوانين المتعلقة باثبات الهوية.
وتتم هذه الجرائم عادة عن طريق سرقة بطاقات اثبات الهوية، واستخدامها في الحصول على قروض بنكية أو للشراء وحجز بضائع ترسل عادة قوائم الدفع إلى الشخص الضحية، بينهما يستلم الجاني ما يشتريه على عنوان آخر.
وإضافة إلى سرقة بطاقات الهوية، يعمد بعض "الهاكر" إلى قرصنة معلومات شخصية عن ضحاياهم بالدخول إلى قواعد بيانات الشركات أو أماكن العمل، لاستخدامها بعمليات مماثلة مثل الحصول على قروض وغيرها.
سهولة الحصول على قروض سريعة من شركات الإقراض تصل الى 10 الاف كرون، شجع أيضا على تزايد هذا النوع من الجرائم. ولا يقتصر ضرر هذه الجرائم على الأشخاص المسروقة هوياتهم، بل تكلف المجتمع أيضا موارد كبيرة، نظرا للوقت والجهد المبذول من قبل الشرطة للبحث عن الجناة.
الكومبس: هل تعرضت لجريمة من هذا النوع اكتب لنا عن تجربتك ليستفيد منها أصدقاء الكومبس.