الكومبس – أخبار السويد: اعترف رجل في الأربعينيات من عمره بقتل امرأة في ماشتا نهاية هذا الأسبوع. ويشاع أنه اختار الضحية عشوائياً أثناء رحلة بالحافلة.

وقال المدعي العام بيتر كلايسون لـ TT بعد اعتقال الرجل: “لقد قال هو نفسه إنه يريد قتل شخص ما”.

وتعرضت المرأة، وهي في الثلاثينيات من عمرها، للهجوم مساء الأحد. وعثر عليها مصابة بجروح خطيرة في منطقة غابات في ماشتا، شمال ستوكهولم، حيث توفيت في مكان الحادث.

وكانت المرأة في طريقها إلى المنزل من العمل عندما تعرضت للهجوم.

وقال كلايسون: “لقد استقلت حافلة من محطة ماشتا..كان هناك هذا الرجل. لقد قال هو نفسه أنه يريد قتل شخص ما..لقد جلس هناك لاختيار أي أحد”.

وأضاف: ” تبع الرجل المرأة في الحافلة وجلس خلفها. وعندما نزلت لاحقها، ثم اعتدي عليها..كان لديه سكين طعنها به”.

وكانت المرأة تتحدث على الهاتف عندما تعرضت للهجوم. في حين قام الشخص الذي تحدثت إليه بإبلاغ الشرطة.

وبما أن الرجل المشتبه به قام بوضع بطاقته على الحافلة، فقد تم التعرف عليه واعتقاله ومن ثم صدور قرار باحتجازه يوم الاثنين.

وقال المدعي العام بيتر كلايسون: “لقد أخبرني على الفور تقريبًا أنه قتل شخصًا”.

وبحسب كلايسون، كانت هناك دلائل على أن الرجل كان يخطط لمزيد من أعمال العنف، يوم الاربعاء عندما تم اعتقاله.

ويبحث في المرض العقلي كدافع على ارتكاب هذه الجريمة.

وقال محاميه ميكائيل غونزاليس: “لقد كان واضحًا جدًا بشأن سبب قيامه بذلك و وما أدى إلى ذلك”.

وتابع: “لقد كان يشعر بالسوء لفترة طويلة جدًا من الزمن، وفي مكان ما كان هذا تتويجًا لمشاعره السيئة لسوء الحظ”.

وسبق أن تم تقييم أن الرجل مرتكب الجريمة، من أنه يعاني من اضطراب عقلي خطير، وفقًا للوثائق التي حصلت عليها TT. وقد تعرض للرعاية الإجبارية عدة مرات في السنوات الأخيرة. وحسب أحد أطبائه، كان الرجل في مرحلة ما “عنيفًا للغاية وقد يتعرض لانتكاسات جديدة”.

وقررت المحكمة المحلية أن يخضع لفحص سيحقق في مسألة ما إذا كان يعاني من اضطراب عقلي خطير وقت ارتكاب الجريمة، كما يقول محاميه ميكائيل غونزاليس.

وعن عدم تلقي الرجل الرعاية الإجبارية المستمرة؟ أجاب المحامي:

“بالتأكيد هذا سؤال يجب علينا جميعا أن نطرحه على أنفسنا على المستوى المجتمعي. ما أعرفه هو أنه طلب استشارة في الطب النفسي، ولكن بطريقة أو بأخرى لم يتم وضعه في الرعاية الإجبارية المستمرة”.

Source: app.tt.se