الكومبس – ستوكهولم: اهتّزت أوساط المجتمع السُويدي أمس، على وقع جريمة مرّوعة، نفذها شاب يبلغ من العمر 35 عاماً، قام بقتل والدته ووالده في بيتهم بمنطقة Sollentuna شمال العاصمة ستوكهولم.

وألقت الشرطة القبض على الشاب الذي طعن والده ووالدته البالغان من العمر 75 عاماً، حتى الموت بسكين. وقامت الشرطة بتطويق المنزل، كما استمعت الى أقوال عدد من الشهود، الليلة الماضية.

وكانت والدته قد أبلغت الشرطة في شهر شباط/ فبراير الماضي، أن أبنها حاول الإعتداء عليها وخنقها، ورغم منع الشرطة له من زيارة والديه، الا أنه كان يذهب الى البيت برغم الحكم الصادر ضده بعدم زيارتهما.

وكانت الوالدة قد ذكرت في التحقيق أن أبنها كان يعتقد انها تحاول تسميمه وانه كان يشعر دائما بأنه ملاحق.

وذكرت مساعدة الوالدة القانونية في المحكمة، أن الشيء الوحيد الذي اراد الوالدين فعله هو مساعدة إبنهما من خلال الطب النفسي، ولكنه من الصعب مساعدة شخص لا يريد هو بنفسه أن يساعده احد.

وذكرت المعلومات التي نشرتها الصحف السويدية اليوم، إن الجاني قتل والدته بالأول في الطابق العلوي، ثم اشتبك مع والده بعد ذلك وطعنه بالسكين حتى الموت.
وأثارت الجريمة حالة من الفزع لدى سكان المنطقة، حيث ذكر جارين للضحيتين في حديثهما للوكالة، كنا نرد الخروج ولكننا أحسسنا برجفة تهز أجسادنا. لم نعتقد أن ذلك يحصل هنا. قرأنا عن ذلك في الصحافة، نحن قلقون بالطبع”.