الكومبس – ستوكهولم: يدّر جسر أوريسند الذي يربط السويد بالدنمارك، أرباحاً وفيرة على الدولة السويدية وذلك من خلال الرسوم الضريبية التي يدفعها المسافرون.

ووفقاً لصحيفة “أكسبرسن”، فأن تمويل الجسر يتم من خلال تلك الرسوم، وعندما يتم دفع جميع المبالغ المستحقة لإنشاء الجسر في العام 2034، فأن المسافرين سيستمرون بالدفع بعد ذلك أيضا حتى العام 2050، ما يعني تحقيق المزيد من الأرباح الإضافية.

وبشكل عام سيدّر الجسر على الخزينة السويدية مبلغ 17.5 مليار كرون، وفي حال إحتساب ضريبة القيمة المضافة، فأن المجموع سيكون 34.5 مليار كرون، بحسب ما ذكره التلفزيون السويدي في سكونه.

وتعالت الأصوات في الآونة الأخيرة للمطالبة بحصول إقليم سكونه على جزء من تلك المبالغ، إذ يقول المدير التنفيذي لغرفة سيدسفنكسا التجارية Stephan Müchler للتلفزيون السويدي: “الأموال المستحصلة من الجسر ينبغي أن تعود بشكل مطلق للإقليم”.