الكومبس – ستوكهولم: تناقش الأحزاب السياسة في البرلمان السويدي اليوم في جلسة استماع خاصة، قضية إغور بوتيلوف، الموظف المستقيل من مكتب حزب سفاريا ديمكراتنا والذي عمل سابقاً باسم ورقم وطني مزيفيين في مصلحة الهجرة السويدية. وستخصص الجلسة، لبحث احتمال أن يكون بوتيلوف يشكل خطراً أمنياً لاسيما، بعد الكشف في وسائل الإعلام عن إبرامه صفقة ضخمة مع رجل أعمال روسي معروف بسجله الإجرامي .
وقال ، ماتياس كارلسون، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب سفاريا ديمكراتنا،إن التهم الموجة للموظف السابق هي عبارة عن تكهنات، باعتبار أنه لاتوجد حتى الآن أية أدلة تدينه، لكنه أكد أن حزبه يأخذ مسألة الأمن على محمل الجد.
وكان بوتيلوف، استقال الأسبوع الماضي من عمله كسكرتير سياسي في مكتب إدارة حزب سفاريا ديمكراتنا في البرلمان، على أثر ضجة اعلامية أثيرت حوله، حيث تم الكشف عن أنه أستخدم أسماء مستعارة في عمله سواء في مصلحة الهجرة أو مع الحزب، هذا فضلاً عن تقدمه للعمل بهوية مزورة في مناصب وصفها خبراء أمنيون بأنها مؤثرة، والأهم من ذلك، أرتباط أسمه برجل أعمال روسي له سجل أجرامي ومحكوم عليه بالسجن في روسيا لمدة 12 عاماً بعد صفقة تجارية بينهما، حيث تدور مخاوف فيما إذا كان ثمن هذه الصفقة هو قيامه بمهمة ما داخل السويد، ناهيك عن احتمال أن يكون عمله في مكتب سفاريا ديمكراتنا في البرلمان أهله على الإطلاع على أمور وملفات عديدة قد تكون حساسة وسرية وفقاً لخبراء أمنيين.