الكومبس – دولية: بدأت اليوم محكمة مدينة تسيله قرب هانوفر في شمالي المانيا، جلسة محاكمة مغلقة لشابة متهمة بمحاولة قتل شرطي ألماني وكذلك الانتماء إلى مايسمى بتنظيم الدولة الاسلامية داعش ،وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى عشر سنوات سجن في حال إدانتها.
وكانت الفتاة وتدعى، صفية س البالغة من العمر 16 عاماً، قامت بطعن شرطي في العنق في محطة القطارات الرئيسية في هانوفر في 26 شباط فبراير الماضي قبل أن يتمكن شرطي آخر من السيطرة عليها. وقد نفذت هجومها ذاك خلال عملية تدقيق في الهوية، بعدما لاحظ عناصر دورية الشرطة أنها تلاحقهم، وتقول النيابة، إنها الفتاة تعمدت إثارة التدقيق بالهوية لتنفذ هجومها وفقاً لموقع دويتشه فيله الألماني.
وتعتبر الشابة معروفة لدى سجلات الشرطة الاتحادية بعد استجواب سابق لها في كانون الثاني يناير الماضي، على خلفية شكوك بأنها تسعى للانتماء إلى تنظيم داعش الارهابي والالتحاق بصفوف عناصره في سوريا خلال رحلة لها إلى تركيا وقد اضطرت والدتها حينها لاعادتها إلى ألمانيا من اسطنبول .
وقد صادرت الشرطة هاتفها حيث اكتشفت فيه بعض التعليمات باللغة العربية عن كيفية شن هجوم انتحاري.
ووفقاً لوسائل الاعلام الألمانية، فمن المقرر أن يحاكم مع صفية متهم آخر معها هو الألماني السوري محمد حسن البالغ من العمر 20 عاما والذي تقول النيابة إنه كان على علم بنوايا الفتاة.
والشاب الملاحق بتهمة عدم التبليغ عن جريمة، تمكن من الفرار من ألمانيا لكنه أوقف في اليونان وسلم مساء أول أمس الثلاثاء إلى السلطات الألمانية.