الكومبس – أخبار السويد: ردّ النائب في البرلمان ومؤسس حزب “الاتحاد” جمال الحاج على الانتقادات التي وجهتها له نائبة رئيس الوزراء ورئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش، بعد تصريحاتها الأخيرة التي اعتبرت أن حزبه يمثل “الإسلام السياسي”.
وقال الحاج في بيان نشره على صفحته في فيسبوك إن “حزبنا إنساني. أنشر هنا برنامجنا الحزبي الذي يبلغ حوالي 20 صفحة. يمكن لإيبا بوش أن تشرح للشعب السويدي أين يوجد في هذا البرنامج أي أثر مهما كان بسيطاً لما تسميه الإسلام السياسي”.
الدفاع عن القيم ومكافحة الإسلاموفوبيا
أوضح الحاج أن حزب “الاتحاد” تأسس “للدفاع عن القيم التي سمح قيادتك أنت نفسها بأن تتآكل وتضعف”، موجهاً كلامه إلى بوش.
وأضاف “نكتب في برنامجنا الحزبي: الإسلاموفوبيا قضية معقدة وخطيرة تتطلب إستراتيجية متعددة الجوانب لمكافحتها. في هذا القسم نركز خصوصًا على الإسلاموفوبيا والكراهية الموجهة ضد المسلمين، وهي حالة غالبًا ما يتم تجاهلها. وعلى عكس اليهود أو الغجر مثلاً، الذين تحميهم قوانين خاصة بالأقليات، فإن المسلمين لا يشملهم نفس شبكة الحماية، مما قد يزيد من هشاشتهم وتعرضهم”.
وتساءل الحاج “هل تعتقد إيبا بوش أن هذا هو الإسلام السياسي؟”.
وختم الحاج بالقول إن لدى بوش “كل الأسباب لتكون قلقة — فإذا أخذ حزبنا بضعة آلاف فقط من الأصوات من قاعدتها الانتخابية، فإنها تخاطر بالخروج من البرلمان نهائياً”.
إيبا بوش: لا مكان للإسلام السياسي في السويد
وكانت نائبة رئيس الوزراء ورئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش قالت في منشور على منصة “إكس” إنها تلاحظ أن “السويد حصلت على حزب جديد، رئيسه جمال الحاج الذي كانت له علاقات وثيقة مع جماعة حماس الإرهابية، وكانت لديه آراء جعلت من المستحيل أن يبقى في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين”.
وحذرت بوش في منشورها من احتمال دخول ما وصفته بـ”القيم المماثلة” إلى البرلمان، مضيفة: “علينا إيقاف تقدم هذه القيم في السويد، وإلا فسيحصلون قريباً على حصة خاصة بهم في البرلمان. يجب أن تسود القيم السويدية في السويد. والإسلام السياسي ليس له مكان”.
وكان النائب جمال الحاج أعلن قبل أيام عن إطلاق حزب “الاتحاد” رسمياً، خلال لقاء أقامه في منزله في مالمو. ومنحت مصلحة الانتخابات حزب الاتحاد (Enighetspartiet) الإشعار بالمشاركة رسمياً في انتخابات 2026 البرلمانية والمحلية، وكذلك انتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2029.