الكومبس – ستوكهولم: قالت جمعية الإنقاذ السويدية Svenska Livräddningssällskapet إن بعض المدارس تغش في إختبارات السباحة المدرجة ضمن المناهج التعليمية لطلبة وتلاميذ المدارس.
وتعتبر حوادث الغرق من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً بين الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 1-6 أعوام.
ومنذ العام 2007، فأن القوانين السويدية تنص على أن التلميذ يجب أن يكون قادراً على السباحة للنجاح في مادة التربية الرياضية.
وقال مدير الجمعية Anders Wennersten لراديو (إيكوت) السويدي: “إن المدارس لا تقوم بإختبار الطلبة الآن، بل تسأل والديهما فيما اذا كان اطفالهم يعرفون السباحة وعلى هذا الأساس يضعون العلامات، وهذا أمر غير جيد مطلقاً”.
وفي العام الماضي، غرق في السويد ثلاثة عشر طفلاً ومراهقاً ممن هم دون سن 19 عاماً، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ العام 2002، التي غرق فيها 14 طفلاً.
وقال Wennersten: “إن على المدارس أخذ الطلبة الى حمامات السباحة وأن يقوم المدرب بإختبار كل طالب والتأكد من أنه يجيد قطع مسافة 200 متراً سباحة، 50 منها على الظهر والبقية بالطريقة التي تناسب الطالب نفسه. عندها يمكنهم لهم السباحة بأمان في المياه السويدية”.
وليس من الواضح عدد التلاميذ والطلبة الذين لا يجيدون السباحة، اليوم، لنقص الإحصائيات الموثوقة في هذا المجال.
وقال Wennersten: “أجد من الغرابة أن يتمكن مدرب سباحة من النوم جيداً في الليل وهو غير متابع لوضع طلبته، إجادة السباحة معرفة حياتية لابد منها”.