الكومبس – ستوكهولم: رفعت جمعية لملاك الأراضي في بلدية Värmdö بمحافظة ستوكهولم، دعوى على مسكن مؤقت لطالبي اللجوء، مطالبة بغرامة كبيرة، بسبب قيام ستة أطفال لاجئين بلعب كرة القدم وقضاء وقت على شاطئ يتبع لأرض الجمعية، حسبما أوردت صحيفة nvp.se.
وسلمت الدعوى إلى محكمة Nacka الابتدائية، دون تحديد تاريخها بعد.
وطالبت الجمعية بدفع مبلغ 127 ألف كرون، بعد احتساب مبلغ 500 كرون عن كل ساعة لعب كرة قدم، و 75 كرون على كل شخص دخل إلى الشاطئ.
وافتتح مسكن اللجوء Fagerdala vårdhem الربيع الماضي، من أجل تلقي أطفال لاجئين غير مصحوبين بوالديهم، تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاماً. وقال أحد القائمين عليه وهو يوناتان أسغودوم للصحيفة: “إن الأمر محزن جداً، هل بهذه الطريقة تتم مساعدة اللاجئين وعزلهم وعدم السماح لهم باستخدام الحق العام؟ إنهم لا يرغبون برؤيتهم هنا، بكل بساطة، وهذا هو السبب”.
ووفقاً لأسغودوم فإن الأطفال الذين لعبوا هناك عددهم 6 فقط، وقال: “نحن في فصل الشتاء، لذلك لا يمكنهم لعب كرة القدم أو السباحة، بالإضافة إلى أن محامينا يرون أن لنا فرصاً جيدة لكسب القضية، لأنها تتعلق بالحق العام”.
وبحسب المسؤولين عن المسكن فإنهم عرضوا على جمعية الملاك دفع تكلفة السباحة ولعب كرة القدم، إلا أن رئيس الجمعية ميكايل إيديستروم نفى ذلك، قائلاً لصحيفة nvp.se: “لم يدفعوا لنا على الإطلاق، بالرغم من حرصنا على أن نتلقاهم بصدر رحب، لكنهم أرسلوا الأطفال فجأة، وهذا ما أزعجنا”.
وتابع قوله: “إن شكوانا تتعلق بحق الملكية، وضمان مصلحة أعضائنا، ماذا لو قدمت 30 شركة إلى المنطقة لاستخدام مرافقنا؟”.