الكومبس – أخبار السويد: تحولت علبة قهوة زرقاء وبيضاء من إصدار محدود في السويد إلى سلعة نادرة تُباع بأسعار تصل إلى آلاف الكرونات، بعد نفادها من معظم المتاجر وازدياد الطلب عليها بشكل لافت.

أطلقت علامة القهوة السويدية زويغاس (Zoégas) العلبة بالتعاون مع شركة الخزف روستراند (Rörstrand)، وتحمل تصميم “Mon amie” الشهير. وتُباع العلبة المعدنية ضمن حزمة مع القهوة في إصدار محدود.

علبة القهوة التي عليها اقبال كبير صورة من مواقع التواصل

نفاد الكميات وبيع بأسعار مرتفعة

انتشرت على فيسبوك منشورات لأشخاص يبحثون عن متاجر لا تزال تملك العلبة في المخزون، لكن المعلومات كانت محدودة.

وكتب أحد المستخدمين أنه بحث عنها في متاجر Ica Maxi وCoop وWillys وIca Supermarket دون جدوى، فيما أشار آخر إلى أنه اتصل بعدد من متاجر المواد الغذائية في نورشوبينغ وسودرشوبينغ وعشرة متاجر في لينشوبينغ من دون أن يعثر عليها.

صورة من متجر ايكا

وبدأت العلبة تُعرض للبيع عبر موقعي Blocket وTradera بأسعار تفوق بكثير السعر الموصى به في المتاجر، والذي يبلغ نحو 100 كرون أو أكثر بقليل حسب المتجر. وانتهت عدة مزادات بسعر يتجاوز ألف كرون.

وقال مدير الاتصالات في نستله وزويغاس ميكائيل ليندغرين لصحيفة أكسبريسن “الاهتمام كان مذهلاً تماماً”، مشيراً إلى أنه تلقى شخصياً عدداً من المكالمات والرسائل الإلكترونية، كما تعرضت بدالة الشركة في هلسنبوري لاتصالات مكثفة.

وأكد ليندغرين أن الكميات التي وُزعت على المتاجر هي كل ما تم إنتاجه حالياً، مضيفاً: “ما أرسلناه هو ما أرسلناه”، في إشارة إلى عدم وجود خطط فورية لإرسال دفعات جديدة.

تأسست زويغاس عام 1886 وهي مملوكة حالياً لشركة نستله، وتحتفل هذا العام بمرور 140 عاماً على تأسيسها، فيما تحتفل روستراند بمرور 300 عام، وهو ما شكّل خلفية هذا التعاون.

Foto: expressen Skärmdump Tradera العلبة تباع بأسغار غالية

طوابير وسباق للحصول على العلبة

اصطف العشرات صباح الثلاثاء أمام أحد المتاجر في مدينة خوفده عند فتح الأبواب، بينما لم يكن متوفراً سوى 35 علبة فقط.

وتمكن الفتى أكسل بيوركيروث البالغ 11 عاماً من الحصول على إحدى العلب بعد أن ركض سريعاً داخل المتجر حاملاً العلبة لأجل والدته.

وقال لراديو السويد “قلت إنني أستطيع أن أرافقها وأركض”. وأضاف مازحاً إنه يأمل في الحصول على مكافأة مقابل جهده، وربما “حاسوب” على حد تعبيره.

تحولت العلبة الزرقاء والبيضاء بذلك إلى قطعة مطلوبة لهواة الجمع، في وقت يشهد فيه سوق القهوة في السويد ارتفاعاً في الأسعار أيضاً.