Foto: Tomas Oneborg/TT, Maya Alleruzzo/TT
Foto: Tomas Oneborg/TT, Maya Alleruzzo/TT
2021-01-25

الكومبس – ستوكهولم: أعلن جهاز الأمن السويدي أن عدداً من السويديين سافروا للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، ولا يزالون طلقاء في المناطق التي يوجدون فيها.

وقال المسؤول في الجهاز فريدريك هالستروم “لدينا سيطرة جيدة ونتواصل مع هؤلاء الأفراد”. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

ويشير تقييم جهاز الأمن إلى أن أيديولوجيا داعش لا يزال لها أنصار في السويد. وقال هالستروم “بقي لدينا عدد من الأفراد السويديين، بعضهم طليق ونتوقع عودتهم إلى السويد، ونحن على استعداد للتعامل مع هذا الأمر مع السلطات الأخرى”.

في العام الماضي، زاد عدد الهجمات المرتبطة بداعش في سوريا والعراق، ويُعتقد أن جائحة كورونا إضافة إلى سحب دول عدة لقواتها سهّل على خلايا داعش التحرك في المنطقة، في حين زادت صعوبة الحصول على المعلومات الاستخبارية.

وأضاف هالستروم “من الواضح أن الظروف في العالم الخارجي تؤثر على قدرتنا، لكن لدينا صورة جيدة عن الأمر”.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي نصف السويديين الذين انضموا إلى داعش عادوا إلى السويد. كما قُتل عدد كبير منهم، لكن هذه المعلومات تعتبر غير مؤكدة. وهناك عدد من الرجال السويديين رهن الاعتقال، فيما توجد نساء وأطفال في معسكرات أنصار داعش.

وفي العام الماضي، عادت أربع نساء مع أطفالهن إلى السويد. في هذه الحالات ، يعمل جهاز الأمن على تقييم ما إذا كان الأشخاص يشكلون تهديداً، أو لديهم الإرادة لارتكاب أعمال إرهابية، بناء على كل حالة. غير أن جهاز الأمن يعتقد بأنه لا يزال هناك كثيرون في السويد ممن يتعاطفون مع أيديولوجيا الجماعة الإرهابية.

وقال هالستروم “ما زلنا نعتقد بأن صورة الدولة الإسلامية والخلافة لا تزال رائجة في مواجهة المجتمع، هذه الصورة بالذات يجب علينا تغييرها بالقوة”.