الكومبس – ستوكهولم: أجرى جهاز الأمن السويدي سيبو مؤخراً، إجتماعاً مع مدراء وأساتذة مدارس مدينة أوميو، للحديث عن تنظيم “الدولة الإسلامية” والتطرف بين الشباب، وهي خطوة فسرها المعلمون على ان الجهاز يريد منهم تقديم تقارير عن أراء طلبتهم الشباب.
وبحسب الإذاعة السويدية (إيكوت)، فأن نحو مائتي معلم شاركوا في إجتماع المعلومات هذا، حيث ذكر أحد المشاركين، ان جهاز الأمن، يريد من المعلمين ان يكونوا عيون وآذان الشرطة بين الشباب.
ونفى المسؤول الصحفي للأمن السويدي فريدريك ميلدر ان يكون هدف الإجتماع، حث المعلمين على تقديم تقارير حول ما يسمعوه من الطلبة.
وقال ميلدر للإذاعة السويدية إن إعتقاد المرء بالإشياء المتطرفة، او إمتلاك البعض ما يسمى بوجهات نظر متطرفة، أمور لا يتابعها الأمن السويدي، ولا توجد مطلقاً مسؤولية كتابة تقارير والإبلاغ حول ذلك. للمرء ان يحمل ما يريد من الأراء. شرطة الأمن تأتي عندما يتعلق الأمر بنشاط إجرامي فقط”.
وبحسب ميلدر، فأن سيبو، كان يهدف من إجتماعه بمدراء ومعلمي المدارس الى الحديث إليهم حول ان الأمر الأكثر أهمية هو التحدث الى الشباب والإستماع الى وجهات نظرهم.