الكومبس –دولية: أكد جهاز الأمن النرويجي (PST) وقوع هجوم إلكتروني جديد في البلاد، يُشتبه بأن مجموعة مؤيدة لروسيا تقف وراءه.
ولم تكشف السلطات تفاصيل دقيقة عن طبيعة الهجوم الجديد، لكنها أوضحت أن طريقة تنفيذه تشبه الهجوم السابق، التي نفذ في الربيع الماضي على سد “بريمانغر”، حيث جرى فتحه عن بُعد ليتدفق الماء بحرية لمدة أربع ساعات. بحسب ما نقلت وكالة الانباء TT.
وتعرضت الشركة المستهدفة لاختراق إلكتروني، أعقبته عملية نشر صورة شاشة “سكرين شوت” على الإنترنت تدعي المجموعة من خلالها مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم PST، بير نيكلاس هافسموي، لصحيفة “أفتنبوستن” إن التحقيق جارٍ لمعرفة ملابسات الحادث وربطه بالهجمات السابقة.