Lazyload image ...
2015-11-26

الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدي Säpo أنه تصرف بناء على معلومات جديرة بالثقة عندما قرر قبل حوالي الأسبوع البحث عن مضر مثنى مجيد للاشتباه بأنه إرهابي، حيث أدت عملية مطاردته واعتقاله إلى خلق ضجة واسعة في المجتمع السويدي، لكن بعد اعتقال الرجل لاحقاً اتضح بأنه بريء.

وبحسب التلفزيون السويدي SVT فإن جهاز المخابرات حصل على معلومات من مؤسسات أمنية في دول أخرى تفيد بضرورة الاستعجال باعتقال مضر مجيد البالغ 22 عاماً للاعتقاد بأنه يخطط لارتكاب جرائم إرهابية في مكان ما بالسويد.

وقال نائب رئيس جهاز المخابرات السويدي Johan Sjöö “اعتقد أنه لم يكن هناك بديل آخر سوى العمل وفقاً لما تصرف به جهاز المخابرات في هذه الحالة”.

وأضاف “لقد تلقينا معلومات مفصلة للغاية حول تعرض السويد لتهديد إرهابي، من خلال قيام أحد الأشخاص بالتخطيط لارتكاب نوع من أنواع الأنشطة الإرهابية في البلد، ولذلك فإننا قررنا أن نتصرف لحماية المواطنين”.

المتهم بريء

وكان جهاز المخابرات بالتعاون مع الشرطة قد تمكنا من اعتقال مضر مجيد في منطقة Boliden شمال السويد حيث كان يعيش في منزل واسمه مسجل على الباب، وفي اليوم التالي لاعتقاله نشرت صوره في وسائل الإعلام، وبعد ثلاثة أيام من استجوابه والتحقيق معه قرر الادعاء العام إطلاق سراح الرجل لعدم وجود دلائل تثبت إدانته.

وتعرض جهاز المخابرات لانتقادات شديدة حول تصرفه وطريقة عمله في هذه القضية وقيامه بملاحقة ومطاردة المشتبه به بشكل علني أمام وسائل الإعلام والجمهور.

ورفض الجهاز الاتهامات الموجهة له مبيناً أنه تصرف اعتماداً على معلومات تعتبر ذات مصداقية كبيرة وأن الوضع كان “طارئاً وملحاً جداً ولذلك اخترنا التحرك بسرعة عاجلة”.