الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدي Säpo أنه اطلع على الوثائق التي تم تسريبها من قبل أحد العناصر السابقين لدى تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش “، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه القول فيما إذا كانت المعلومات صحيحة أو لا.
وكانت شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية قد ذكرت يوم أمس الأربعاء أن عنصراً منشقاً عن تنظيم الدولة الإسلامية سلمها وثائق تتضمن بيانات 22 ألفاً من أفراد التنظيم الشخصية تشمل أسمائهم الحقيقية والحركية وعناوينهم وأرقام هواتفهم وجنسياتهم، مخزنة على مفتاح ذاكرة “يو إس بي”، موضحةً أن الجهادي مقاتل سابق في الجيش السوري الحر وكان قد التحق بداعش ويطلق على نفسه اسم “أبو حامد”.
وقال السكرتير الصحفي في جهاز المخابرات السويدي Fredrik Milder لراديو إيكوت ” نحن نعلم أن هذه البيانات التي تم تداولها مؤخراً في وسائل الإعلام هي موجودة بالفعل وحقيقية نوعاً ما” .
وأوضحت شبكة سكاي نيوز أن البيانات التي تم تسريبها تعود إلى عام 2013 وهي عبارة عن استمارات انتساب إلى تنظيم الدولة الإسلامية ملأها جهاديون منحدرون من حوالي55 بلداً، وتحتوي على معلومات مفصلة عن أعضاء الحركة الجهادية المتطرفة.
وفي ذات السياق أعلنت وسائل إعلام ألمانية قبل مدة قصيرة أن السلطات الأمنية الألمانية تمكنت من الحصول على وثائق سرية من داخل تنظيم الدولة الإسلامية تتضمن معلومات تفصيلية حول المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بها.
من جهته دعا الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب Hans Brun إلى توخي الحذر من استخلاص نتائج سريعة قبل التأكد من صحة البيانات المسربة، مشيراً إلى أن هذه الوثائق قد تكون صحيحة أو مزورة هدفها التضليل وإحداث بلبلة بغرض الإثارة.