الكومبس – ستوكهولم: طلب جهاز المخابرات السويدي Säpo من الحكومة، زيادة تمويل جهود مكافحة الإرهاب، لاسيما وأن عمليات وقف الإرهابيين المحتملين تتطلب المزيد من الموارد.

وقدم جهاز المخابرات اليوم تقريراً للحكومة حول كيفية التعامل مع الأشخاص الذين سافروا من السويد للانضمام إلى الجماعات الإرهابية، ومن ثم قرروا العودة مرة أخرى.

ويدعو التقرير إلى ضرورة زيادة الأموال المخصصة من قبل الحكومة للتأثير بشكل جيد وإيجابي على مجموعة المهام الوظيفية الهامة والفعالة التي تحتاج للمزيد من العزيز في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

وحصل جهاز المخابرات بالفعل ضمن ميزانية الخريف الماضي على أكثر من 65 مليون كرون للعام الحالي، ومبلغاً مماثلاً أيضاً للعام المقبل.

وأما في ميزانية الربيع المعدلة لعام 2016 فقد تم تخصيص 10 ملايين كرون إضافية لجهاز المخابرات بسبب التهديدات الإرهابية التي تواجهها البلاد.

وأوضح جهاز المخابرات أن عملية التعاون بشكل مكثف مع المؤسسات السويدية الأخرى المعنية بجهود مكافحة الإرهاب والتواصل مع الاجهزة الأمنية الأجنبية، تتطلب الكثير من الموارد.

وأضاف التقرير أنه خلال عام 2015 حصل جهاز المخابرات الكثير من المعلومات المرتبطة بالإرهاب من قبل السلطات الأخرى، وهو ما أدى إلى تطوير طرق التعامل مع الكم الهائل من المعلومات الأمنية ودعم الوسائل التكنولوجية.