Lazyload image ...
2015-10-23

الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدي Säpo أنه لا يوجد سبب لتسمية جريمة الهجوم على مدرسة Kornan في بلدية Trollhättan بالجريمة الإرهابية.

وقال السكرتير الصحفي في جهاز المخابرات Fredrik Milder للتلفزيون السويدي SVT إن الشرطة صنفت الجريمة كنوع من جريمة كراهية تحمل طابعاً عنصرياً، وبالتالي فإن الأمر متروك لاستكمال إجراءات التحقيق ووضع تعريف محدد للجريمة.

وحول ما هو المطلوب لتقييم الإجراءات ووصف جريمة Trollhättan بالجريمة الإرهابية أوضح ميلدر أنه لا يستطيع التكهن بذلك، مبيناً أن الشرطة هي التي اعتبرت الهجوم بأنه جريمة إرهابية وبالتالي فإن هذه المسائل هي متروكة لتقييم الشرطة.  

وكانت الشرطة السويدية قد أعلنت اليوم في مؤتمر الصحفي أن جريمة هجوم Trollhättan هي جريمة كراهية تحمل إيحاءات عنصرية.

وتستند قوانين الإرهاب السويدية إلى تعريف موحد حددته قوانين الاتحاد الأوروبي، ووفقاً لهذا التعريف فإن الأعمال الإرهابية هي التي تلحق الضرر بالغاً بالدولة أو المنظمات الحكومية.

وتهدف الجريمة وفقاً لقوانين الإرهاب إلى غرس الخوف الشديد لدى السكان أو مجموعة معينة من السكان أو إرغام الهيئات العامة أو المنظمات الحكومية والدولية على القيام بأمر ما أو الامتناع عن القيام بعمل ما، وزعزعة الاستقرار وتدمير الهياكل والمبادئ السياسية والدستورية والاقتصادية والاجتماعية الأساسية.  

وفي ذات السياق أوضح الباحث المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب Hans Brun أن تعريف النطاق القانوني لتعريف الجرائم الإرهابية ضيق جداً، مشيراً إلى أن جريمة هجوم Trollhättan يمكن اعتبارها جريمة إرهابية من منظور علمي وسياسي.

وأضاف “استناداً إلى المؤشرات والدلائل التي نعرفها يمكننا القول إن الجريمة تتعلق بمسائل الإرهاب، خاصةً مع وجود إثباتات تؤكد على الهدف السياسي للمجرم”.

من جهته أكد الباحث في قضايا الإرهاب Magnus Ranstorp أن جوانب السلوك السياسي للقاتل تشير إلى وجود دوافع إرهابية.

وبين رانستورب أن أحد الشروط القانونية الواجب توفرها لاعتبار جريمة ما بأنها عمل إرهابي هي استهداف مجموعة محددة ومعينة من السكان وأفراد المجتمع.


Related Posts