الكومبس – ستوكهولم: قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان آسانج، إنه سيترك مبنى السفارة الأكوا درية في لندن، يوم غد الجمعة، إذا خلص تحقيق مجموعة UNWGAD التابعة الأمم المتحدة الى أن إعتقاله أمر غير قانوني.

وكان من المؤمل صدور قرار مجموعة UNWGAD، يوم غد، الا أن شبكة بي بي سي الاخبارية البريطانية، أفادت صباح اليوم، بأن نتائج التحقيق إنتهت الى أن إحتجاز آسانج أمر غير قانوني.

وقال محامي دفاع آسانج السويدي توماس أولسون في حديث لوكالة الأنباء السويدية: ” إن الأمر يتعلق تماماً بقرار موكله، وأن إذا أخذ مثل هذا القرار، فأنني متأكد أنه ذلك هو ما سيحصل. إذ أن من الواضح جداً للجميع أن آسانج شخص ثابت جداً على مبادئه ويلتزم بقراراته”.

وفي بيان نُشر على موقع تويتر الخاص بويكيليكس، كتب آسانج، بأنه سيوافق على السماح بإعتقاله من قبل الشرطة البريطانية “إذا أعلنت مجموعة الأمم المتحدة UNWGAD، يوم غد الجمعة بأنني خسرت قضيتي ضد بريطانيا والسويد”.

“غير ذات معنى”

وتابع، قائلاً: “سأغادر مبنى السفارة الإكوادورية في الساعة 12 من يوم غد الجمعة وسأقبل بإعتقالي من قبل الشرطة البريطانية، لأنه حينها لن يكون هناك معنى من الإستمرار في المزيد من الطعن في القرارات”.

وبحسب المحامي توماس أولسون، فأن السيناريو في حال أعلنت الأمم المتحدة عن خسارة آسانج، سيكون بأن يتم تنفيذ مذكرة الإعتقال الأوربية وتسليمه الى السويد.

ومع ذلك، يتوقع آسانج الحصول على جواز سفره وإنتهاء جميع محاولات القبض عليه، إذ خرجت نتائج التحقيق لصالحه.

يقول أولسون: “في هذه الحالة، فأن ذلك يعني أن جميع الأسباب ستكون متوفرة لإعادة النظر في أمر الإعتقال، لأن ما قامت به النيابة العامة من عدم إحتساب الوقت الذي قضاه آسانج في السفارة، بمثابة حرمانه من حريته، أمر يتعارض مع القانون الدولي”.

إنتظار

وقالت مديرة الإدعاء العام كارين روساندر في حديثها لوكالة الأنباء السويدية، إنها ستنتظر للتعليق على القضية “لحين حدوث شيء كبير”.

وكان أسانج قد لجأ الى مبنى السفارة الإكوادورية في لندن في العام 2012 إثر مذكرة الإعتقال الصادرة بحقه من قبل السويد، للإشتباه بقيامه بجرائم جنسية خلال رحلته إليها في العام 2010.

جدير ذكره، أن UNWGAD، مجموعة عمل مستقلة تابعة للأمم المتحدة تحقق في أعمال الحجز التعسفية، وقد تم تأسيسها في العام 1991، وقراراتها ليست ملزمة قانونياً، لكن أشخاص ’خرين أُفرج عنهم بعد تدخل المجموعة في قضاياهم، مثل أونغ سان يو كيي.