الكومبس – أخبار السويد: نشرت جيسيكا ستيغرود، القيادية في حزب ديمقراطي السويد SD، مقالاً في صحيفة إكسبرسن حول منشورها المثير للجدل والمتعلق بالنقاش حول التراث الثقافي السويدي، ووصفته بأنه “تغريدة سيئة الصياغة” ولم يكن القصد منها الإساءة لأحد.

وكتبت ستيغرود “إن كون الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين، الذين تجنبوا لفترة طويلة الحديث عن الثقافة السويدية، يمثلهم الآن أشخاص من أصول مهاجرة في القضية الثقافية، أمر أعتبره، من عدة جوانب، له دلالة في عصرنا”.

وتابعت أن النقاش حول الهوية السويدية والثقافة السويدية لطالما كان “محتداً جداً” لدرجة أنه عادةً ما كان يُدار من قِبل ديمقراطيي السويد أو “شخصيات مثقفة بارزة من أصول مهاجرة”، وهذا بدوره يمثل تقييماً سيئاً.

وأعربت ستيغرود عن أن “الضجة الإعلامية” التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تُظهر أن الطريق لا يزال طويلاً قبل أن يجرى النقاش على نطاق واسع وموضوعي.

وكتبت “يمكن تلخيص جزء كبير من التقارير الإعلامية في تفسيرات سلبية لملاحظاتي البسيطة المعاصرة”، مؤكدة أنها لم تقصد الإساءة إلى أي شخص أو التقليل من شأنه.