الكومبس – ستوكهولم: وصف رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون، ورئيس الكتلة البرلمانية عن الحزب ماتياس كارلسون، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول السويد، بأنه على “حق”.

وكتب اوكسون وكارلسون في مقال رأي نشراه في صحيفة وول ستريت، قائلين: “إن دونالد ترامب على حق عندما يستحضر السويد كمثال صادم عندما يتعلق الأمر بسياسة اللاجئين”.

وكان ترامب قد صرح وبشكل مفاجىء، ليلة الأربعاء الماضي من أن السويد تشكل مثالاً صادماً، منتقداً سياسة الهجرة السخية التي تعتمدها البلاد، واعتمد في ذلك على التقرير الإخباري الذي نشره تلفزيون فوكس نيوز، والذي تضمن معلومات خاطئة عن السويد.

وقال: “رأيتم ما حدث الليلة الماضية في السويد! السويد! البلد الذي أستقبل الكثير من الناس، وهناك يوجد مشاكل كالتي لم تحدث من قبل فيه “.

وكتب اوكسون وكارلسون في مقالهما، قائلين: “لم يبالغ ترامب في مشاكل السويد الحالية. وإذا فعل شيء، فإنه قلل منها”.

وتابعا، بأن السويد استقبلت 275 ألف طالب لجوء خلال الأعوام 2014-2016، ما يعني أكبر عدد لجوء للفرد الواحد من أي بلد آخر في أوروبا، وأن غالبية أولئك اللاجئين جاءوا من دول إسلامية، وأن الإسلام تقريباً هو ثاني أكبر ديانة في السويد وأن محمد هو الاسم الأكثر شيوعاً للأولاد في سن الطفولة في مالمو.

إنعدام الأمن في الضواحي

واستشهد كل من أوكسون وكارلسون بأحداث “العنف والفوضى” التي تشهدها بعض ضواحي المدن السويدية، مشيرين إلى أن ذلك ليس سوى نتائج لاستقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين. كما تحدثا عن أن 300 سويدي من أصول أجنبية سافروا إلى منطقة الشرق الأوسط للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، داعش وأن العديد منهم عادوا مجدداً إلى البلاد، وأُستقبلوا بأذرع مفتوحة من قبل حكومة الديمقراطي الإشتراكي.

واستذكر المقال التفجير الإنتحاري الذي وقع في شارع الملك، وسط العاصمة ستوكهولم في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2010، وكتبا، قائلين: “حاول إرهابي إسلامي تفجير مئات المواطنين المدنيين في وسط ستوكهولم وهم يتبضعون قبل العيد، ولحسن الحظ لم يقتل سوى نفسه”.

وذكر المقال أن الرجال من أصول مهاجرة، يمثلون نسب عالية في إحصائيات الجريمة، عندما يتعلق الأمر بالإغتصاب و ارتفاع معدل البطالة بين المهاجرين وكيف يتم تهديد ومهاجمة اليهود في شوارع مالمو.

وكتب أوكسون وكارلسون، قائلين: “الكثير منهم غادروا المدينة ويعيشون كلاجئين في البلد الذي وُلدوا فيه”.

وأنهى الأثنان مقالهما، بتوضيح أهداف سفاريا ديموكراتنا من السياسة التي يعتمدها، قائلين: “نريد وضع سلامة المواطنين ورفاهيتهم في المرتبة الأولى. نحن نتزايد في استطلاعات الرأي، ويبدو أن لدينا فرص جيدة في أن نكون ثاني أكبر حزب أثناء الحملة الانتخابية التي سنشهدها العام المقبل. لن يهدأ لنا بال قبل أن نتأكد من أننا جعلنا السويد آمنة مرة أخرى”.

ثم وجها الاثنان كلاهما إلى الولايات المتحدة مباشرة، قائلين: “نأمل فقط أن القادة في واشنطن، لن يرتكبوا نفس الأخطاء التي إرتكبها سياسيينا من الأحزاب الاشتراكية والليبرالية”.