الكومبس – أخبار السويد: أدانت محكمة بوروس حارس أمن في الخمسينيات من عمره بعد ثبوت قيامه بسرقة منتجات من متجر مواد غذائية كان يعمل فيه بمدينة ترانيمو، مبرراً أفعاله بضائقة مالية وإدمان النيكوتين.
وأظهرت كاميرات المراقبة أن الرجل أخذ بشكل متكرر علب سنوس وسجائر وشطائر من المتجر من دون دفع ثمنها، خلال فترة امتدت نحو شهر في صيف عام 2025.
سرقات متكررة
وبحسب التحقيق، كان الرجل يستغل وجود موظفي المتجر في غرفة الصناديق عند الإغلاق، ليقوم بإخفاء البضائع في جيوبه قبل مغادرة المكان.
وبحسب قناة TV4 انكشف الأمر بعد أن ساور الشك إدارة المتجر، التي استعانت بمفتش مختص بمراقبة المتاجر لضبطه متلبساً. وتم توقيفه خارج المتجر وبحوزته علبتا سنوس مسروقتان.
وأشار مدير المتجر إلى أن الشبهات كانت تحوم حول الرجل منذ سنوات، لكن التحقيقات السابقة لم تصل إلى نتيجة بسبب مشكلات في كاميرات المراقبة.
اعتراف وتبرير بالأوضاع المالية
وخلال الاستجواب، اعترف الرجل بالسرقات وأكد أنها كانت تتم بين الحين والآخر وللاستخدام الشخصي فقط.
وقال “السبب الوحيد هو وضعي المالي وإدماني على النيكوتين”.
وأضاف أن السرقات استمرت لفترة أطول مما وثقته كاميرات المراقبة، موضحاً أنه عاش في ظروف مالية صعبة على مدى عامين.
وفي استجواب لاحق، قال إنه يشعر بالخجل مما فعله، وإن تصرفه لا يمكن تبريره، مشيراً إلى أنه كان يعاني من ضغوط نفسية وعمل لساعات طويلة من دون إجازات.
كما أوضح أن شريكته فقدت عملها قبل ثلاث سنوات، ما جعله المعيل الوحيد للأسرة التي تضم ابناً أيضاً.
المحكمة: استغل الثقة
ورأت المحكمة أن الجرائم تندرج ضمن السرقة من الدرجة العادية، لكنها شددت على أن المتهم أساء استغلال الثقة التي منحها له المتجر بصفته حارس أمن.
وأشارت المحكمة إلى أن السرقات كانت ممنهجة ومتكررة وشكلت سلسلة من الجرائم المتشابهة.
وبحسب راديو السويد قضت المحكمة بعقوبة السجن مع وقف التنفيذ وغرامات يومية، كما ألزمته بدفع تعويض قدره 6 آلاف كرون للمتجر، إضافة إلى مصادرة 1100 كرون لصالح الدولة باعتبارها عائداً من الجريمة.