الكومبس – أخبار السويد: غادر سلوان نجم، المعروف بمشاركته في تجمعات حرق المصحف إلى جانب سلوان موميكا، السويد وتقدّم بطلب لجوء في الولايات المتحدة، بعد إدانته بالكراهية العنصرية في ستوكهولم.
وقال محامي نجم مارك سافاريان لصحيفة LT إن موكله شعر أن حياته مهددة وغادر السويد خلال فصل الربيع بعد أشهر من حادثة قتل سلوان موميكا في مدينة سودرتاليا.
وأوضح أن قرار نجم بمغادرة السويد جاء بعد خطاب ألقاه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مؤتمر ميونيخ الأمني فبراير الماضي، حين انتقد الحكم الصادر بحق نجم واعتبره انتهاكًا لحرية التعبير.
كما وصف فانس نجم وموميكا بـ”الناشطين المسيحيين”، وانتقد السلطات السويدية لوصفهما بـ”حارقي المصحف”.
محتجز داخل مركز لطالبي اللجوء بعد العبور من كندا
وبعد الخطاب، اعتقد نجم أن فرصته للحصول على حماية أكبر قد تكون في الولايات المتحدة، خاصة أنه لم يعد يشعر بالحرية أو الأمان في السويد، بحسب ما قاله المحامي.
وكشف سفاريان أن نجم عبر الحدود من كندا إلى الولايات المتحدة، خلال أواخر الربيع الماضي، حيث جرى توقيفه من قبل السلطات الأمريكية. وهو محتجز حاليًا في مركز لطالبي اللجوء بانتظار البت في طلبه.
وقال المحامي: “تواصلت معه مؤخرًا، وهو يعلّق الآن آماله على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس”.
أدين بالكراهية العنصرية في السويد
وأُدين نجم بتهمة التحريض ضد مجموعة من قبل محكمة ستوكهولم، بعدما قام هو وموميكا، في تجمعات عام 2023، بدوس وركل المصاحف، ولفها في لحم الخنزير وإشعال النار فيها، والإدلاء بتصريحات مهينة عن المسلمين.
كما ثبتت محكمة الاستئناف الحكم ضده، ورفضت المحكمة العليا مؤخرًا طلبه بالحصول على إذن للاستئناف.