Lazyload image ...
2012-11-13

الكومبس – ستوكهولم: حازم فارس، وجهٌ عراقي ناطقٌ بالأمل والحب والفرح. يمزج بموسيقاه الراقية التي يقدمها للناس، حنين ذكريات الزمن الجميل، بحاضر العراقيين، والآم بعدهم عن الوطن. حلّ مؤخراً ضيفاً على الجالية العراقية في السويد، في إطار جولة فنية له في عدة دول. " الكومبس " أجرى معه اللقاء التالي، نقدمه لمتصفحي موقعنا، تكريماً لهذا الفنان الأصيل، الذي حافظ على نقاء الموسيقى الأصيلة، ويعمل على تطوير ذائقة الناس فنياً من خلال ما يقدمه: 

الكومبس – ستوكهولم: حازم فارس، وجهٌ عراقي ناطقٌ بالأمل والحب والفرح. يمزج بموسيقاه الراقية التي يقدمها للناس، حنين ذكريات الزمن الجميل، بحاضر العراقيين، والآم بعدهم عن الوطن. حلّ مؤخراً ضيفاً على الجالية العراقية في السويد، في إطار جولة فنية له في عدة دول. " الكومبس " أجرى معه اللقاء التالي، نقدمه لمتصفحي موقعنا، تكريماً لهذا الفنان الأصيل، الذي حافظ على نقاء الموسيقى الأصيلة، ويعمل على تطوير ذائقة الناس فنياً من خلال ما يقدمه:

متى أكتشفت أنك عاشق للموسيقى، هل لك أن تحدثنا عن البدايات؟

في الحقيقة ان الذي إكتشف عشقي للموسيقى هو أخي وأستاذي الاول هاشم خزعل مكي ( يرحمه الله ) ، كان يترقّبني وانا امسك بآلة العود والكمان حينما ينتهي هو من تمرينه وعزفه عليها، فقرر ان يعطيني دروسا موسيقية وغنائية لكي اتمكّن من العزف على الكمان والعود وايضا أغني مع آلة العود.

البدايات كانت في الصف الأول ( أ ) بمدرسة بغداد الابتدائية في حي الأصمعي بمدينة البصرة الفيحاء، حيث كنت أضع بعض الألحان للاشعار التي كانت تُعطى ضمن مادة القراءة ، فدخل معلم الموسيقى الأستاذ محمد ولاحظ انني أقوم بتحفيظ الطلاب نشيد ( أحبُّ مدرستي ) فقرر على الفور تشكيل فرقة للكورال تكون تحت قيادتي انا، فقدّمنا أول حفل للمدرسة حيث كنت أعزف على آلة الكمان وأقود كورال الصف الاول. ثم بدأت مشاركاتي على مستوى محافظة البصرة والعراق حيث كنت أمثّل محافظتي.

77.jpg

هل البيئة الاجتماعية التي ولدت فيها كان لها تأثير ايجابي ام سلبي على دخولك عالم الفن؟

بالتأكيد كان لها اثرا ايجابيا كبيرا ، لان اخي هاشم كان فنانا كبيرا ومعروفاً آنذاك ، يعزف ويغني ويلحن ويمثل وعائلتي تعتز وتفتخر به كثيرا.

وأنت صغير مثّلت على المسرح، هل تحدثنا عن تجربتك هذه؟

نعم شاركت بتمثيل أربع أو خمس مسرحيات كان أهمها مسرحية قمره وليل وسفينه ، ومسرحية ابن الشهيد حيث أُسندت لي بطولة تلك المسرحية الرائعة التي كانت من اخراج الفنان الكبير حميد مجيد ، والموسيقى التصويرية والالحان للفنان الكبير ناصر هاشم.

بكلمات بسيطة، كيف تصف حبك وتعلقك بالموسيقى؟

حبّي للموسيقى يشبه حبّي لوطني وأرضي ومدينتي وأمي وأبي ، انا أعشق الموسيقى لانها تُتيح لي التعبير عن حبي وعشقي لكل ما ذكرت.

كيف تطورت مسيرتك الفنية في العراق ومتى قررت الهجرة؟

مسيرتي الفنية أنطلقت من البصرة الى بغداد حينما درست في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ، فلحنت ووزعت للعديد من المطربين والمطربات ، أشهرهم هيثم يوسف في أغنية ( شيجيب باجر، و نسيتيني )، وغيره الكثير. قررت الخروج من العراق سنة 2001 لانني كنت أحتاج الى الانتشار الاعلامي في الدول العربية والاوربية.

66.jpg

ماهي الصعوبات التي واجهتك عند تركك العراق؟

الصعوبات التي واجهتها هي حنيني واشتياقي الى بغداد الغالية والبصرة الحبيبة ، كان من الصعب العودة الى العراق لان هدفي وطموحي كبيرين ، فقررت ان لا أعود الى العراق الا بعد ان تصل موسيقاي الى العالم.

لكن في ظل الصعوبات المعروفة في المهاجر،كيف بدأت من جديد؟

بدأت بتلحين وتوزيع الأغاني للمطربين والمطربات العراقيين والعرب المقيمين في دبي ، ديانا حداد ، ماجد المهندس ، صفاء فارس ، فهد الامير ، خصوصا ان دبي تتمتّع بدعم كبير للفن والفنانين.

كم البوم موسيقي لديك؟

رصيدي الى الآن البوم موسيقي واحد حمل عنوان الف ليلة وليلة للكمان1001 Violin Nights وانا الآن بصدد الانتهاء من وضع الالحان لالبومي الثاني الذي سيحمل عنوان جميل جدا سيكون مفاجئة للجمهور ، والذي سوف اقوم بتسجيله بين اسبانيا وفرنسا والسويد والمغرب واسطنبول.

كيف تقيم النتاجات الموسيقية الحديثة في العراق؟

في الحقيقة ان الموسيقى تعيش مرحلة سيئة في العراق والسبب لا يعود لعدم وجود طاقات موسيقية من مؤلفين وعازفين ، ولكن السبب يعود الى افتقار الموسيقي العراقي للدعم المادي والمعنوي والاعلامي ، فكيف يُنتج الموسيقي اعمالا بغياب الدعم ؟

بماذا تعلق على ظاهرة الفيديو كليب الجديد للفنانين العراقيين خصوصا الشباب منهم؟

في الحقيقة انا متابع جيد لكثير من الفنانين العراقيين الشباب ، لاحظت وجود شباب متميّز ومثقّف يقدّم الفن الجميل الهادف دون خدش للحياء ، وللاسف الشديد يوجد البعض الذي يقدم اعمالا لا تليق بنا كعراقيين ولا تمت بصلة لعاداتنا ولا لتقاليدنا ، فأشعر بالخجل كون هذا الفنان او ذاك يغنّي هذا النوع من الكلمات او الالحان ويصوّر الكليبات بطريقة سيئة للغاية.

بماذا منشغل الان من اعمال؟

انا الآن اعكف على الانتهاء من وضع الالحان لالبومي الثاني وتكوين ورشة عمل تضم اكثر من اربعين موسيقي من العراق واوربا وتركيا لانجاز البومي على اعلى مستوى.

وماهي اهم مشاريعك المستقبلية؟

مشاريعي المستقبلية هي تقديم الحفلات على مسارح الوطن العربي واوربا بمشاركة فرق عربية واجنبية كبيرة ان شاء الله.

كيف تقيم تفاعل الجاليات العراقية في الخارج مع حفلاتك الموسيقية؟

تفاعلت الجالية العراقية معي في السويد وهولندا وفرنسا ، تفاعلوا بقوّة وتأثّروا بشدّة ، فبكوا معي وانا اعزف موسيقى ( وطن ) و ( ألم وأمل ) ، وفرحوا معي حينما عزفت ( ابتسامة ) و ( البصرة ) . انهم حقّاً رائعون ومُرهفي الحس ، لهم مني كل الحب والتقدير والاحترام.

أجرى اللقاء : نزار عسكر

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر. 

33.jpg

22.jpg

44.jpg

Related Posts