الكومبس – أخبار السويد: قررت محكمة سويدية اليوم حبس رجل في العشرينات من عمره احتياطاً على ذمة التحقيق، للاشتباه القوي في ارتكابه جريمة القتل الثلاثية داخل صالون حلاقة وسط مدينة أوبسالا الأسبوع الماضي.
وقال المدعي العام أندرياس نييبيري أمام المحكمة “أطالب بتوقيف المتهم (الاسم محجوب) للاشتباه القوي في ثلاث جرائم قتل”. وفق ما نقلت TT.
ورغم اعتراض محامية المتهم، سابينا سايدي، التي قالت إنه لا توجد أدلة قوية للاشتباه، وافقت المحكمة على طلب الادعاء وقررت توقيف الرجل الذي لا تزال هويته محجوبة، وهو إجراء أصبح معتاداً في القضايا المرتبطة بالجريمة المنظمة.
فيما كشف التلفزيون السويدي أن المشتبه به عضو عصابة من سودرتاليا. وتبحث الشرطة في فرضية أن تكون الجريمة مرتبطة بالعصابات. وقال المدعي العام لـSVT إن نية مطلق النار كانت القتل لكن من السابق لأوانه التعليق ما إن كان الضحايا الثلاثة مستهدفين.
مشتبهون آخرون قيد التوقيف
وتقدم الادعاء العام أيضاً بطلب لحبس ثلاثة أشخاص آخرين، رجلان في العشرينات من العمر، وشخص قاصر دون 18 عاماً، بتهمة المساعدة في القتل. ومن المقرر عقد جلسات خاصة بهم لاحقاً اليوم.
في المقابل، أفرجت السلطات خلال عطلة نهاية الأسبوع عن ثلاثة رجال آخرين (أعمارهم بين 25 و45 عاماً) كانوا قد احتجزوا في وقت سابق للاشتباه بتحريضهم على القتل. ولا تزال التحقيقات بحقهم مستمرة.
وكانت الجريمة وقعت حوالي الساعة الخامسة مساءً يوم الثلاثاء الماضي، عندما تلقت الشرطة بلاغاً عن إطلاق نار في ساحة فكسالا وسط أوبسالا. وعند وصولها، عثرت على ثلاث قتلى داخل صالون حلاقة، وجميع الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً. وبحسب بلدية أوبسالا، فإن أحد الضحايا كان طالباً في مدرسة أساسية، بينما كان الآخر يدرس في المرحلة الثانوية. ونشرت الكومبس في وقت سابق قصة الفتى أيهم، وقصة الفتى عمر اللذين راحا ضحية جريمة هزت السويد.