الكومبس – أخبار السويد: اضطرت سياسية سويدية تتولى منصباً رفيعاً في محافظة فيسترنورلاند بشمال السويد، إلى ترك منصبها، بعد الكشف عن علاقة عاطفية تجمعها بسياسي من حزب معارض.
وأعلنت إلينا باكلوند أراب، رئيسة لجنة الصحة والرعاية الصحية في محافظة فيستيرنورلاند، أنها مضطرة للاستقالة من منصبها بعد الكشف عن علاقتها العاطفية مع روبرت تونفورش، القيادي البارز في حزب Sjukvårdspartiet المعارض، كما نقلت إكسبريسن.
وأثارت العلاقة بين السياسيين من حزبين متنافسين ردود فعل قوية داخل حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الذي تنتمي إليه باكلوند أراب، لا سيما وأنها مسؤولة عن الرعاية الصحية وهي القضية التي يركز عليها حزب حبيبها المعارض.
وقالت السياسية لصحيفة Sundsvalls Tidning إنها تعرضت لضغوط من زملائها في قيادة الحزب بالمنطقة بعد علمهم بالعلاقة. وطُلب منها التخلي عن منصبها بسبب هذه العلاقة التي وصفت بأنها لا تتماشى مع متطلبات منصبها.
وأوضحت “أنا امرأة وقعت في حب رجل، ويبدو أن زملائي في الحزب يرون أن ذلك يتعارض مع دوري القيادي”.
وأكدت أنها تأخذ بعين الاعتبار الثقة التي يجب أن تكون متبادلة مع زملائها، وتابعت بالقول “من الطبيعي أن أستمع لموقف الحزب عندما يكون هناك انعدام للثقة تجاه قراراتي”.
من جانبه، انتقد روبرت تونفورش رد فعل الاشتراكيين، مشيراً إلى ازدواجية في المعايير تجاه النساء في السياسة. وقال “يبدو أن شعار الاشتراكيين الديمقراطيين خلال فعاليات برايد بحق الشخص في أن يحب من يشاء لا ينطبق علينا”.
وأكد أن ردة الفعل هذه لم تكن متوقعة، معتبراً أن هذا القرار كان ليكون مختلفاً لو كانت باكلوند أراب رجلاً.
وفي وقت لاحق أعلن حزب Sjukvårdspartiet كذلك عن تجميد مهام تونفورش أيضاً بسبب العلاقة مع السياسية.