الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مجلة Hem & Hyra السويدية المهتمة بقضايا الاسكان، انه تم حرق 150 سيارة خلال هذا العام، بمنطقة Södertälje الضاحية الجنوبية في العاصمة ستوكهولم.
و شهدت سودرتاليا حرائق سنوية للسيارات، تراوح عددها بين 100 و 130 سيارة. ولكن يبدو ان عام 2016 حطم برقمه القياسي عدد الحرائق المسجلة خلال السنوات الماضية.
و تحدث للمجلة، المنسق الأمني في بلدية المدينة، ميكائل مكارتي، وقال: ” لقد عملت فترة طويلة في هذه القضية، ولكن بعد العدد الهائل للحرائق خلال هذه السنة، من الصعب عليّ اعطاء اي توقعات عن المستقبل “.
يُذكر ان الشرطة تسعى الى التواصل مع الناس في المدينة من خلال اللقاء بهم في النوادي والجمعيات والمراكز الترفيهية، وتتحدث مع رجال الدين لمساعدتهم بنقل المعلومات الى الشباب. هذا بالاضافة الى تركيز الحراس والمراقبين على شباب المنطقة والتحدث معهم.
وردا على سؤال المجلة، عن سبب ازدياد الحرائق خلال هذا العام، اجاب مكارتي: ” لا استطيع الاجابة على هذا السؤال، خصوصا ان الشرطة لم تتمكن الى الان من القاء القبض على الجناة في حالات الحريق هذه “. وأضاف قائلا: ” ان في السابق، كانت الاسباب تتعلق باحتيال المواطنين على شركات التأمين او بعدم رضائهم على سلطات معينة “.
وقدمت صحيفة Dagens Nyheter نتيجة لدراسة، بينت أن قدرة الشرطة على حل الجرائم، انخفضت من 18 – 14 بالمئة في غضون خمس سنوات.
وفسر سبب هذا التراجع، مدير للشرطة المحلية في سودرتليا، بيتر نيليند، قائلا: “يصعب حل هذه الجرائم لانها سريعة التنفيذ، وغالبا ما تحدث في اماكن مظلمة ومعزولة، لا يوجد فيها شهود ولا ادلة”. واضاف المدير: “تحدث الحرائق في اماكن مختلفة في كل مرة، ولهذا يصعب علينا مراقبة الوضع”.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فأن الحكومة قررت أخذ عقوبات صارمة ضد المسببين في هذه الحرائق.
و من جهته، دعا بيتر نيليند، سكان المناطق مساعدة قوات الشرطة في حل هذه الحرائق، خصوصا بأنهم متضررين ومستائين من هذا الوضع.