الكومبس – فيستمانلاند: أكدت فرق الطوارئ أن حريق فيستمانلاد، الأكبر في تاريخ السويد الحديث، أصبح تحت السيطرة الآن، لأول مرة منذ اندلاعه في 31 من شهر تموز (يوليو) الماضي، بالتزامن مع أعمال حراثة بأرض زراعية، في بلدية سالا.

الكومبس – فيستمانلاند: أكدت فرق الطوارئ أن حريق فيستمانلاد، الأكبر في تاريخ السويد الحديث، أصبح تحت السيطرة الآن، لأول مرة منذ اندلاعه في 31 من شهر تموز (يوليو) الماضي، بالتزامن مع أعمال حراثة بأرض زراعية، في بلدية سالا.

واستعرّ الحريق بعد أن أعاق الجفاف والطقس الحار والرياح القوية عمليات مكافحته، بالإضافة إلى تأخر بدء طائرات تفجير المياه الخاصة في عملياتها.

إلا أنه جرى تقليص العمليات الجوية الآن، حتى أنهيت مهام الطائرات الأربع الخاصة بتفجير المياه يوم أمس الأحد، حيث يعمل 200 شخص الآن في إخماد الحريق على الأرض.

وأكدت الشرطة وفرق الإنقاذ للتلفزيون السويدي SVT أن إحدى أولوياتها هي حماية المساكن التي تم إخلائها، ولم يعد أصحابها بعد، وتشمل أكثر من مئتي شخص، حيث لم تؤكد متى سيسمح لهم بالعودة.

أمطار مساعدة

وساعدت الأمطار التي سقطت مؤخراً على منطقة الحريق لفرق الإنقاذ، حيث أطلق مركز الأرصاد الجوية تحذيراً من الفئة الأولى، لأمطار غزيرة على محافظة فيستمانلاند، بـ 35 مليمتر، ما أفرح قائد عمليات إخماد الحريق لارش يوران أودهولم، الذي قال للتلفزيون: "أصبح الطقس الآن إلى جانبنا، الموظفون ضحكوا علي عندما خرجت إلى المطر وفتحت يدي مبتسماً".

اقرأ أيضاً: مخاوف من تعطيل إخماد حريق فيستمانلاد والشرطة تحقق في سبب نشوبه