الكومبس – ستوكهولم: إندلع حريق كبير في وقت مبكر من صباح اليوم، الجمعة في منزل ضمن سلسلة منازل صغيرة radhuslägenhet ببلدية Tranemo، غرب غوتلاند، فيما وصل بلاغ الى الشرطة بوقوع إنفجار في أحدى المناطق السكنية في يونشوبينك.
وكان نحو 20 عنصراً من رجال الإطفاء، قد شاركوا في عملية إطفاء الحريق.
وقال الضابط في جمعية الإنقاذ جنوب ألفبوري كريستر لارشون لصحيفة “أفتونبلادت”، إن الحريق كان كبير جداً عندما وصلنا الى الموقع.
وكان بلاغ بالحريق قد وصل الى خدمات الإنقاذ في الساعة 05.20، فجر اليوم، حيث كانت النيران قد بدأت في منزلٍ ضمن صف من ثلاثة منازل تضررت جراء الحريق.
وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق ومن خطر إنتشارها.
ووفقا للارشون، فأن سكان المنزلين المتجاورين الأخرين، أخلوا أنفسهم لوحدهم، لكنه لم يفصح فيما إذا كان هناك شخص ما في المنزل الذي إندلعت فيه النيران.
وليس من المعروف حتى الآن سبب الحريق، رغم أن الشرطة بدأت تحقيقاً أولياً بالحريق العمد.
الإشتباه بوقوع إنفجار في يونشوبينك
الى ذلك، طوقت الشرطة جزءاً من منطقة Tändsticksområdet وسط يونشوبينك، بعد إشتباه بوقوع إنفجار، وفقاً لما ذكره راديو (إيكوت) السويدي.
ووفقاً للراديو، فأن سكان المنطقة أبلغوا الشرطة عن سماعهم لدوي إنفجار قوي في الساعة الخامسة من فجر اليوم.
وذكرت وسائل الأعلام المحلية التي تواجدت في الموقع، أن أحد النوافذ تحطمت جراء قوة الإنفجار، الذي وقع بالقرب من مقهى وسينما الشعب، Folkets Bio. فيما لم ترد أي أخبار عن وقوع إصابات بشرية.
وهذه هي المرة الثانية في غضون وقت قصير التي يحصل فيها إنفجار من هذا النوع في يونشوبينك.
جدير ذكره، أنه وفي وقت مبكر من يوم الثلاثاء الماضي، إنفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة في سيارة بمنطقة سكنية، تقع على بعد بضعة مئات الأمتار، غرب الموقع الذي وقع فيه إنفجار اليوم.