الكومبس – يفلبوري: اندلع حريق كبير في مسكن للاجئين ( كامب ) في منطقة سودرهامن، صباح اليوم الأحد، ما عرضه للدمار بشكل كامل، فيما لا تستبعد الشرطة أن يكون الحريق قد أُضرم عمداً.
وتمكن جميع الأشخاص الموجودين في المسكن والبالغ عددهم ما بين 60-70 شخصاً، الخروج منه بدون إصابات تُذكر.
وكانت فوضى ونيران شديدة تلتهم المسكن عند وصول فرق خدمات الإنقاذ الى الموقع.
وقال قائد مجموعة الإنقاذ في جنوب هيلسنغلاند توربيورن فانكفيست لوكالة الأنباء السويدية: “لقد أرسلنا مجموعة من العناصر لإخراج السكان من الكامب، لكن الجميع نجح في الخروج لوحده. شعرنا براحة شديدة عندما رأينا ذلك. المبنى كان في الطابق الأرضي وجرس إنذار الحريق كان يعمل. الأشخاص المتواجدين في المسكن، استيقظوا وتمكنوا من الخروج”.
واستدعيت سيارات الإسعاف الى موقع الحادث، لرعاية الأشخاص الذين كانوا في حالة صدمة، الا أن أي تقارير عن وقوع أية إصابات بينهم لم ترد.
ولم يتضح بعد كيف بدأ الحريق، الا أن الشرطة ستقوم بفتح تحقيق بالحريق المتعمد من أجل إجراء فحص فني للموقع.
وقال الضابط في شرطة المنطقة الوسطى يوهان ليندين للوكالة: “لا يمكن استبعاد أن يكون الحريق قد أُضرم عمداً، لذلك فتحنا تحقيقاً أولياً في القضية، بعدها نرى أن كانت النيران قد شبت عمداً أم لا”.
ويقع المبنى، الذي دُمر بالكامل في Campus Vågbro في سودرهامن، ويضم العديد من المنشأت، التي كانت في السابق تتسع لـ 450 شخصاً.
ويعيش الآن نحو 150 شخصاً في Campus، ما يعني أن هناك أماكن نوم أخرى احتياطية لطالبي اللجوء، الذين أجبروا على الفرار من المبنى المحترق.
وقال فانكفيست: “أعددنا مكان، يضم غرفة كبيرة للطعام وصالة للألعاب الرياضية والأشخاص الذين يديرون المبنى، يعملون الآن على توجيهيه من جديد، وسيكون طالبو اللجوء قادرين على البقاء في المكان حتى يتم نقلهم في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل”.